ُ....الفلسطيني
1- للهِ أشكو كمْ أُريقَ دمَي
ما بينَ ساحِ المهدِ والحَرَمِ
1- للهِ أشكو كمْ أُريقَ دمَي
ما بينَ ساحِ المهدِ والحَرَمِ
2- يا خالق َالأشياءَ من عدمٍ
إرفقْ بشعبٍ عاشَ في العَدَمِ
إرفقْ بشعبٍ عاشَ في العَدَمِ
3-والكلُّ في الأسواقِ بائعُهُ
كالشَّاء للجزَّار والغَنَمِ
ِِ
4-حتّى السلام تشوبهُ رِيَبٌ
سُمَّاً وقد دسُّوهُ في الدَّسَمِ
5-فتنٌ تجيءُ بطيهِّا فتَِنٌ
داحسْ مَعَ الغَبراءِ في الوَخَمِ
6-كالجنِّ كلُّ الكونِ يحشُرُني
أمضي من التجويعِ للسَّقَمِ
7-إن عشتُ أَحيا العيشَ في شَظَفًٍ
وأموت بالحَسَراتِ والنَّدَمِ
8-في الهجرِ نار الوجدِ تَحرِقُني
والجَفنُ طول الليلِ لمْ يَنَمِ
9-والكلُّ من حولي يعاقِبُني
وأدانُ بالتلفيقِ والتُّهَمِ
10-لمَّا وثقتُ بِهيئةِ الأُمَمِ
أمسيُت بين السَّيفِ والوضَمِ
11-لا تَحِسدَنَّ الَّلحمَ في بَدَني
فالنَّفخ ُفي جِسمي مِنَ الوَرَمِ
12-ما كان ذا الجلَّاد ِ يَرحَمُني
وأقلّها في ساحةِ الحَرَمِ
13-من ظنَّ أني الليلَ في طَرَبٍ
إني أإنُّ الليل من سَقَمي
14-ومكائدٌ حَولي لتَسحقَني
بتكالب الأعداءِ والأُمَمِ
15-هذي البسوس ديارنا وَصَلت ْ
قطَّاعةُ الأنسابَ والرَّحِمِ
16-شيطانة الأعداء قد هَمَستْ
وَوُعودُها في الجودِ والكرمِ
17-ضَحكتْ بأعلى الصَّوت قَهقَهةً
والسِنُّ منها غير مُبتَسِمِ
18-جاءتُ مُرَوِّجَة ً بِضاعتها
جَزَّازةَ الأعناقِ والِّلمَمِ
19-بَدأَتْ تساومُ وهيَ مُولَعَةٌ
بتجارةِ الأعراضِ والذِّمَم
ِ
20-غدارة ٌ والكونُ يَمقُتُها
خَوَّانَةَ المِيثاقِ والقَسَمِ
21-سَادِيَّةٌ شَمطاء يُثمِْلهُا
ذبحُ الرّضيع ِ ولَذَّةُ الأَلمِ
22-يا عُرْبُ إنَّ المَجد َ مفخَرَةٌ
قوموا بِشَحذِ الرُّوحِ والهِمَمِ
23-هُبُّوا لعَلَّ لله ينصُرُكُم
منْ علمََّ الإنسانَ بالقلمِ
24-والعُودُ في عَينَيّ حاسِدُكُمْ
في الَّلهو والحَفلات والتّخَمِ
25-ستنولَ مجداً أنت طالبُهُ
والمجدُ لا يأتي إلى صَنَمِ
26-ما قد سَمِعتُ الدَّهرَ قارعةٌ
جاءتْ إلى عادٍ بلا إِرَمِ
27-عارٌ على الدُّنيا بأكمَلِها
نَقضُ العُهود ِ لهَيئةِ الأُمَمِ
29-تَمضي سُنون الذُلِّ في ثِقَلٍ
لوِكالةِ السَّردينِ والخِيَمِ
30-أرضُ العروبةِ من دمي رُوِيَتْ
ولثمتُ من تَربائِها بِفَمي
31-وَمُجندلاً في سَهلِها ولَقدْ
أمسيتُ قوت َالوحش والرَّخَمِ
32-مُتَبَسِّماً والعينُ مغمضةً
وَمعفَّراً لونُ الدِّهانِ دَمِي
33-يا منْ تمرُّ الدَّرب َعن جَسدي
هذي طريق ُ العِزِّ وَ الشِّيَمِ
34-فالجحُر ليسَ الأسدُ تَسكُنُهُ
وعَرينُها في الغاب ِ والأَكَمِ
35-إنِّي شهيدُ الدّار تَعرفُني
بينَ الورى ناراً على عَلَمِ
36-الورد في الآهات أزرعُه
والطَّيرُ يشدو دائماً أَلَمي
شاعر البيداء/سعود أبومعيلش
كالشَّاء للجزَّار والغَنَمِ
ِِ
4-حتّى السلام تشوبهُ رِيَبٌ
سُمَّاً وقد دسُّوهُ في الدَّسَمِ
5-فتنٌ تجيءُ بطيهِّا فتَِنٌ
داحسْ مَعَ الغَبراءِ في الوَخَمِ
6-كالجنِّ كلُّ الكونِ يحشُرُني
أمضي من التجويعِ للسَّقَمِ
7-إن عشتُ أَحيا العيشَ في شَظَفًٍ
وأموت بالحَسَراتِ والنَّدَمِ
8-في الهجرِ نار الوجدِ تَحرِقُني
والجَفنُ طول الليلِ لمْ يَنَمِ
9-والكلُّ من حولي يعاقِبُني
وأدانُ بالتلفيقِ والتُّهَمِ
10-لمَّا وثقتُ بِهيئةِ الأُمَمِ
أمسيُت بين السَّيفِ والوضَمِ
11-لا تَحِسدَنَّ الَّلحمَ في بَدَني
فالنَّفخ ُفي جِسمي مِنَ الوَرَمِ
12-ما كان ذا الجلَّاد ِ يَرحَمُني
وأقلّها في ساحةِ الحَرَمِ
13-من ظنَّ أني الليلَ في طَرَبٍ
إني أإنُّ الليل من سَقَمي
14-ومكائدٌ حَولي لتَسحقَني
بتكالب الأعداءِ والأُمَمِ
15-هذي البسوس ديارنا وَصَلت ْ
قطَّاعةُ الأنسابَ والرَّحِمِ
16-شيطانة الأعداء قد هَمَستْ
وَوُعودُها في الجودِ والكرمِ
17-ضَحكتْ بأعلى الصَّوت قَهقَهةً
والسِنُّ منها غير مُبتَسِمِ
18-جاءتُ مُرَوِّجَة ً بِضاعتها
جَزَّازةَ الأعناقِ والِّلمَمِ
19-بَدأَتْ تساومُ وهيَ مُولَعَةٌ
بتجارةِ الأعراضِ والذِّمَم
ِ
20-غدارة ٌ والكونُ يَمقُتُها
خَوَّانَةَ المِيثاقِ والقَسَمِ
21-سَادِيَّةٌ شَمطاء يُثمِْلهُا
ذبحُ الرّضيع ِ ولَذَّةُ الأَلمِ
22-يا عُرْبُ إنَّ المَجد َ مفخَرَةٌ
قوموا بِشَحذِ الرُّوحِ والهِمَمِ
23-هُبُّوا لعَلَّ لله ينصُرُكُم
منْ علمََّ الإنسانَ بالقلمِ
24-والعُودُ في عَينَيّ حاسِدُكُمْ
في الَّلهو والحَفلات والتّخَمِ
25-ستنولَ مجداً أنت طالبُهُ
والمجدُ لا يأتي إلى صَنَمِ
26-ما قد سَمِعتُ الدَّهرَ قارعةٌ
جاءتْ إلى عادٍ بلا إِرَمِ
27-عارٌ على الدُّنيا بأكمَلِها
نَقضُ العُهود ِ لهَيئةِ الأُمَمِ
29-تَمضي سُنون الذُلِّ في ثِقَلٍ
لوِكالةِ السَّردينِ والخِيَمِ
30-أرضُ العروبةِ من دمي رُوِيَتْ
ولثمتُ من تَربائِها بِفَمي
31-وَمُجندلاً في سَهلِها ولَقدْ
أمسيتُ قوت َالوحش والرَّخَمِ
32-مُتَبَسِّماً والعينُ مغمضةً
وَمعفَّراً لونُ الدِّهانِ دَمِي
33-يا منْ تمرُّ الدَّرب َعن جَسدي
هذي طريق ُ العِزِّ وَ الشِّيَمِ
34-فالجحُر ليسَ الأسدُ تَسكُنُهُ
وعَرينُها في الغاب ِ والأَكَمِ
35-إنِّي شهيدُ الدّار تَعرفُني
بينَ الورى ناراً على عَلَمِ
36-الورد في الآهات أزرعُه
والطَّيرُ يشدو دائماً أَلَمي
شاعر البيداء/سعود أبومعيلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق