الجمعة، 21 يوليو 2017

ُ....الفلسطيني
1- للهِ أشكو كمْ أُريقَ دمَي
ما بينَ ساحِ المهدِ والحَرَمِ
2- يا خالق َالأشياءَ من عدمٍ
إرفقْ بشعبٍ عاشَ في العَدَمِ
3-والكلُّ في الأسواقِ بائعُهُ
كالشَّاء للجزَّار والغَنَمِ
ِِ
4-حتّى السلام تشوبهُ رِيَبٌ
سُمَّاً وقد دسُّوهُ في الدَّسَمِ

5-فتنٌ تجيءُ بطيهِّا فتَِنٌ
داحسْ مَعَ الغَبراءِ في الوَخَمِ

6-كالجنِّ كلُّ الكونِ يحشُرُني
أمضي من التجويعِ للسَّقَمِ

7-إن عشتُ أَحيا العيشَ في شَظَفًٍ
وأموت بالحَسَراتِ والنَّدَمِ

8-في الهجرِ نار الوجدِ تَحرِقُني
والجَفنُ طول الليلِ لمْ يَنَمِ

9-والكلُّ من حولي يعاقِبُني
وأدانُ بالتلفيقِ والتُّهَمِ

10-لمَّا وثقتُ بِهيئةِ الأُمَمِ
أمسيُت بين السَّيفِ والوضَمِ

11-لا تَحِسدَنَّ الَّلحمَ في بَدَني
فالنَّفخ ُفي جِسمي مِنَ الوَرَمِ

12-ما كان ذا الجلَّاد ِ يَرحَمُني
وأقلّها في ساحةِ الحَرَمِ

13-من ظنَّ أني الليلَ في طَرَبٍ
إني أإنُّ الليل من سَقَمي

14-ومكائدٌ حَولي لتَسحقَني
بتكالب الأعداءِ والأُمَمِ

15-هذي البسوس ديارنا وَصَلت ْ
قطَّاعةُ الأنسابَ والرَّحِمِ

16-شيطانة الأعداء قد هَمَستْ
وَوُعودُها في الجودِ والكرمِ

17-ضَحكتْ بأعلى الصَّوت قَهقَهةً
والسِنُّ منها غير مُبتَسِمِ

18-جاءتُ مُرَوِّجَة ً بِضاعتها
جَزَّازةَ الأعناقِ والِّلمَمِ

19-بَدأَتْ تساومُ وهيَ مُولَعَةٌ
بتجارةِ الأعراضِ والذِّمَم
ِ
20-غدارة ٌ والكونُ يَمقُتُها
خَوَّانَةَ المِيثاقِ والقَسَمِ

21-سَادِيَّةٌ شَمطاء يُثمِْلهُا
ذبحُ الرّضيع ِ ولَذَّةُ الأَلمِ

22-يا عُرْبُ إنَّ المَجد َ مفخَرَةٌ
قوموا بِشَحذِ الرُّوحِ والهِمَمِ

23-هُبُّوا لعَلَّ لله ينصُرُكُم
منْ علمََّ الإنسانَ بالقلمِ

24-والعُودُ في عَينَيّ حاسِدُكُمْ
في الَّلهو والحَفلات والتّخَمِ

25-ستنولَ مجداً أنت طالبُهُ
والمجدُ لا يأتي إلى صَنَمِ

26-ما قد سَمِعتُ الدَّهرَ قارعةٌ
جاءتْ إلى عادٍ بلا إِرَمِ

27-عارٌ على الدُّنيا بأكمَلِها
نَقضُ العُهود ِ لهَيئةِ الأُمَمِ

29-تَمضي سُنون الذُلِّ في ثِقَلٍ
لوِكالةِ السَّردينِ والخِيَمِ

30-أرضُ العروبةِ من دمي رُوِيَتْ
ولثمتُ من تَربائِها بِفَمي

31-وَمُجندلاً في سَهلِها ولَقدْ
أمسيتُ قوت َالوحش والرَّخَمِ

32-مُتَبَسِّماً والعينُ مغمضةً
وَمعفَّراً لونُ الدِّهانِ دَمِي

33-يا منْ تمرُّ الدَّرب َعن جَسدي
هذي طريق ُ العِزِّ وَ الشِّيَمِ

34-فالجحُر ليسَ الأسدُ تَسكُنُهُ
وعَرينُها في الغاب ِ والأَكَمِ

35-إنِّي شهيدُ الدّار تَعرفُني
بينَ الورى ناراً على عَلَمِ

36-الورد في الآهات أزرعُه
والطَّيرُ يشدو دائماً أَلَمي
شاعر البيداء/سعود أبومعيلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق