.....((العــدو الـدائم )).....
مـا خــاب في يـوم بمـولانـا الـرجـا
مـن يهتـدي بهـداه في الدنيـا نجــا
يـامـن تنـاسى من يكـون عـــدوه
إبليــس مـن لأبيـك خبثــا أخـرجـا
بالخـلد كـم قـد ظــل ينصـح آدمـا
ممـا أبـانـا قــد أظـل وقــد سجى
هـذا اللعيـن بكـل خبـث لم يــزل
يجـري بكـل دم ويـعبث بالحجـا
فاحذره فـالتـدليـس بعض حبـالـه
وكـذلك التلبيس أصبـح منهجـا
لم يطمئـن للإثــم قــلب مـؤمـن
مهمــا عليـه بكـل وجـه لجـلجـا
والمـرء تجـديـه الإنــابـة طـالمـا
مالم يكن بالمـوت صـار محشرجـا
حـرص النفــوس طبيعــة بشـريـة
لكن إلى درب التعـاسـة دحـرجـا
فاجعل حياتك بالصلاح أريـجهـا
عبقـاً يفـوح لكـل صــدر أثـلجـا
واجعـل رجــاءك بـالمهيـمـن إنـه
نعـم الـوكيـل وحسبنـا والـملتجا
وكفى بذي التقـوى نعيم أن يـرى
من كل ضيق في حياته مخرجـا
وإذا أراد اللــه خيــراً بـمــرء
لاريب بالتـوفيـق صــار متوَجـا
طوبى لمن بالخير يحيى منتجا
وبنبـل أخلاق عـــداه أحـرجـا
لا خيـر في ود إمــرء إن لم يـكـن
صـافي السريرة في ودادك إبلجـا
((عبده هريش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق