السبت، 6 يناير 2018

مُخْضَرَّةٌ./الشاعر حيدر المرعبي

مُخْضَرَّةٌ..  قَدُّها يعثو بهِ  يَبَسُ
آمالها قبسٌ في رأسهِ قَبسُ

تستنهضُ النهرَ للسُقيا فيخبرُها
هِزّي بجذعك ِعلّ الماءَ ينبجسُ

فالماء عنديَ محبوسٌ بساقيةٍ
مستهلَك ٌضَرعُها سراقهُ الحَرسُ

تُحَجّب ُالدُرَّ لا تُبدي مفاتِنَهُ
وتُلجِمُ الصَدرَ حتى مالَهُ نَفَسُ

خَوفَ انتهاك ِضِباع ِالليلِ حُرمتها
فكيف تَسْلمُ مَنْ في جيدها جرَسُ

آياتها انها بالموت ِواقفةٌ
لتضرب المثل الأعلى لمن غَرسوا

لمْ تدرِ أنهمُ دار الزمانُ بهمْ 
مابينَ مستكبرٍ أو مُدّعٍ.. فنسوا

أنّ الكرامةَ أصلُ المرءِ إن فُقِدتْ
عند الرجالِ تساوى النخلُ والعدَسُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق