...شاهت الوجوه.....
تَشُوهُ وُجُوهُكُمْ في كُلِّ يَومٍ
وَطِفلُ الشَّامِ يُحرَقُ بالحَديدِ
وَمَنْ أنتُمْ لحتى تَنصُروني
فإنَّ الشَّام تُنصَرُ بالأسودِ
فَلا أنتُمْ عَلِيّاً في قِتالٍ
ولا أنتُم كَمِثلِ ابن الوَليدِ
وَكالقعقاع ِ لم يُظفَرْ بِجُندٍ
ولا أجنادُكُمْ خير الجنودِ
ولا الفاروق يُُرسِلُ في جيوشٍ
مِنَ البيداءِ في مَدٍّ مَديدِ
وليسَ كما صلاحِ الدّين فعلاً
ولا أنتُمْ كهرون الرشيدِ
فمن أنتم برب الكونِ قولوا
أَصُوَّانٌ وَفي طورِ الجُمودِ
فلا تجهلْ علينا في خداعٍ
قَهرنا كلّ كذاب ٍ مريدِ
دَحضنا الظُّلم َمن أيامِ كسِرى
وكان يَعدّنا مثل العبيدِ
فدار الدَّهر والأيامُ دارتْ
على كِسرى وَرُوما من جديدِ
وكانوا من ملوكٍ في بهاءٍ
فصاروا السَّبيَ في صَفدِ القُيودِ
فلا واللهِ ما نامت جفُوني
إذا لم أغزُ في القصر المَشيدِ
بنو صهيون من أرذالِ خَلقٍ
فلا تأبهْ لأبناءِ القُرودِ
وَكُنْ حَذِراً من الغَدَّارِ دوماً
وأصحاب الحقودِ بيومِ عيدِ
لأفلقَ كلَّ هامٍ من غُزاةٍ
وأرديهمْ إلى جوفِ الُّلحودِ
فإمَّا العيش في وَطني كريماً
وإمَّا الموتُ ما بينَ البنودِ
شاعر البيداء/ سعود أبو معيلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق