تباعاً هي الأيام مرّتْ على عجَلْ
وراحتْ بأسبوعين جاءهما الأجَلْ
فما استمْتَعَتْ عيني بأقصرعطلةٍ
وياليتها دامتْ لشهرٍ على الأقَلْ
سأُحْرَمُ من قيلولة الظهر طالما
هنالكَ ميعادٌ لدَيَّ مع العمَلْ
سأخرجُ مضطرّاً ولستُ مُخَيّراّ
قُبيل زوال الشمس والظلُّ ما انتَعَلْ
وأحملُ جوّالي وكيس دفاتري
وعلبة دخّاني وقادحة الشُّعَلْ
دوام المسَا عبءٌ ثقيلٌ و حِمْلُه
على كاهل الأستاذ أثقل من جبَلْ
سأنتظرُ الصيف البعيد مجيئه
غداة أرى أيّارَ كالقمر اكتملْ
وينشفُ حَبُّ القمح والعودُ ينحني
وأنظرُ للدوريّ ينقرُ في السّبَلْ
سأبقى كما المشتاق عيني على غدٍ
أنامُ على صبرٍ وأصحو على أمَلْ
أعدُّ على كفّي بكلِّ أناملي
خيالَ خُطَى الأيام أحلمُ بالعُطَلْ
..................................
حمّاد مزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق