الجمعة، 19 يناير 2018

روّضيني /الشاعر محمد موصلي

روّضيني ففي يديكِ الحلولُ
وافهميني كما أرى وأقولُ
لم يعدْ غيري في السباقِ حِصانٌ
سقطتْ منذ جولتين الخيولُ
روّضيني لقد مللتُ البراري
والفيافي ومرّغتني الوحولُ
ماتراخى الزمانُ عني لعجْزٍ
إنما الودُّ في الزمان قليلُ
كيف أغفو وفي الضلوع جراحٌ
قد تلاقتْ بجانبيَّ النصُولُ
أنا شلْوٌ قد مزّقته الليالي
ودمائي على الرمالِ تسيلُ
كلّما لاحَ لي انتهاءُ سبيلٍ
باعدتني من انتهائي سبيلُ
خلّصيني من الجنونِ فأذْني
أنهكتْها مع النفاقِ الطبولُ
خلّصيني من الطحالبِ تقتاتُ،
ضلوعي ويحفرُ الإزميلُ
لاتظنّي الهمومَ من أجلِ حبٍّ
وبكائي تعاورتْه الطلولُ
إنّما السيفُ لايطيقُ انتظاراً
في قِرابٍ إذا الرقادُ طويلُ

محمد موصلي

هناك تعليق واحد:

  1. كل الشكر للأستاذة والشاعرة الراقية زينب حسن،أسعد الله أيامك

    ردحذف