الخميس، 5 مايو 2016

عذرا بقلم الشاعر خضر الفقهاء

عـُـــذراً

فَدَعنِ مـن الغــبـيِّ و مـن بـليد
فـنقـشُ الـصخرِ يُـثمـِرُ من عـطائي

و نـَقـشُ المـاءِ ليــسَ يـُلاقي عنـدي
قـَبــولاً – يَســتقيــمُ لــه إســتوائي

فـَـلو خـُضــنـا الليــاليَ في مـِراسٍ
بـِنـَقـشِ المــاءِ عــاد بنــا ( لمــاءِ )

أرِحني و اخـتـَصـِر فـِكراً عقيـماً
فـرفقــةُ مـُدَّعٍ أربَــتْ شـَقــائي

و عُــذراً
فـالمـُـقامُ غـَـدى مـَهينـاً
بمن غَثّــوا و لاقيتُ إبتلائي

ذووا التـدلـيس ليس بهم أمانٌ
فـأهـلُ الـفـِكـرِ و العـِلـمِ إنتـقائي

دَنـوتُ و غـايتي خـوضاً جـليــلاً
فـَـهُنـتُ لـِقــافـِزٍ عـَمِــدَ إزدرائـي

و فــي مـِثلـي يـُقـابلنــي إرتقــاءٌ
و فـي الأشبــاهِ ليـسَ من إرتقـاءِ

إذا ما شـِئـتَ فـانهَل من مـَعيني
و دعـني ســاعياً نـحوَ إرتــواءِ

--- خضــر الفقهــاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق