السبت، 7 مايو 2016

تنادي العرب بقلم الشاعر خضر الفقهاء

تُنادي العُربَ من نــومٍ
إليــه لحقبــةٍ ذهبــوا ؟؟
نَسِيْ التاريخُ يوقظهمْ
ألا إن صَحَّ - فالعَتَبُ

يطول الشرح  ,...
 صوتك ليس يسمعهم
فهم موتى على نعشٍ غدا عرشا
و فوق العرش بسطارٌ لمن غَصَبوا

يسود بلادهم
و يعيق أحرفنا
و يقطع رأس قرطاسي
و يجلد من لنا كتبوا

 إذا ما شئتَ تُسمعهم
فقلْ زوراً
و بُح إفكاً
و صَوِّر كلبهمْ نمراً
بكذبٍ
كلُّـهم رَغبوا

إذا ما شُفتَ سَوْءَتَهم
أشِحْ عنها ..
تَشاغَلْ كيفَ تسترها
و صَفِّقْ - كلما كذبوا

فساستُنا لهمْ دينٌ
خلافَ ديانةِ الرحمن
تنعى زيفها الكتُبُ

و لكنْ
أنتَ فاتبَعها إذا ما شئتَ منفعةً
و داهنْ خِسَّةً نسجتْ معالمها
على وطنٍ له انتسبوا

و كُفَّ البـوحَ عن وطنٍ
بتاريخٍ
له مجدٌ عميق الجذر
فيه الطُّهرُ مُكتئبُ
و فيه القدس تُغتَصُبُ
و فيه خيانةٌ عَفِنَتْ
و عنه تنازلَ العربُ

لديّوثٍ و منتفعٍ
و أهل الدار ينتحبوا

كفاكَ ..
إذا تُناديهِمْ
ففي الخذلانِ تغتربُ ...

----  خضر الفقهاء  ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق