الجمعة، 13 مايو 2016

قمري بقلم رزاق البديري

قمري ليس دوما مستدير
وليس نورا محضا
انما يمد يديه
وعينيه ، كفيه ذراعيه
كل مافيه اليس ذلك بالكثير
قمري طير ولايطير
قمري يبكي ويضحك معا
قمري حائر بم يستخير
اه ياقمري وياانا
واه ثم اه ثم اه
على حر الجوانح
في الزمهرير
واه على دربٍ ينحني
وليل ينحني
وثنايا تنثني
واه على صوت الزفير
واه على مطرٍ ينزل
وليس مطير
ياترانيم الليالي
وعزف المزامير
ليتني شبّابةٌ
في فم نطق العبير
ظهري بلا اقتاب سيدتي
وسوط الصمت
يكفر بالمسير
وهاذي راحة يدي تصفحيها
قلبيها تحسسيها
ضعي حرفا فوقها
وادلفيه فيها
علليها ،
فان للروح سريرة
ماتمددت على سرير
قافزةٌ بين صفحات اللظى
التحفت بين الفواصل
والفوارز
وسكتات الاثير
تعرت تحت طائلة العرف
والتواءات المسير
تقيدت باحرف ٍ تبحث عن نظير
…… ..رزاق البديري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق