.يا حلب
وتحت الأنقاض منظر عجبا
تلك امرأة مقطوعة الرأس
تحمل رأس ابنها
وذاك طفل ميت يحمل ثدي أمه
وهذه الأشلاء
يوما كانت فتاة تبتسم
يا حلب
وسيطرق أطفالك الموتى على الأبواب
سيأتون في الليل يجهشون بالبكاء
يحملون أيديهم ورؤوسهم أجزاء
وتغرق أجسادهم الشوارع بالدماء
وستمتليء الليالي بالأشباح
يذكرون الأحياء بأن لهم حقا
يقولون أن لهم عند الحاكم ثأرا
فمن يستطيع أن يأخذ بالثأر
في بلادنا ليس هناك قانون أوحق
الضعفاء يقتلون وليس لهم إلا الصلب
يا حلب أنت جريمة
وكلنا هنا ضحايا جريمة حاكم
يا حلب أنت جريمة في وضح النهار
وكم من جريمة
في الليل ترتكب بإصرار
وكل الجرائم حماية للوطن
لمن ذاك الوطن
اذا كان أهله يقتلون ويشردون
فلا نريد وطن بلا بشر
نحن الوطن
فإن متنا فقد مات الوطن
يا حلب اصبري فالثأر لن يخمد
بقلم الشاعر محمود موسى
وتحت الأنقاض منظر عجبا
تلك امرأة مقطوعة الرأس
تحمل رأس ابنها
وذاك طفل ميت يحمل ثدي أمه
وهذه الأشلاء
يوما كانت فتاة تبتسم
يا حلب
وسيطرق أطفالك الموتى على الأبواب
سيأتون في الليل يجهشون بالبكاء
يحملون أيديهم ورؤوسهم أجزاء
وتغرق أجسادهم الشوارع بالدماء
وستمتليء الليالي بالأشباح
يذكرون الأحياء بأن لهم حقا
يقولون أن لهم عند الحاكم ثأرا
فمن يستطيع أن يأخذ بالثأر
في بلادنا ليس هناك قانون أوحق
الضعفاء يقتلون وليس لهم إلا الصلب
يا حلب أنت جريمة
وكلنا هنا ضحايا جريمة حاكم
يا حلب أنت جريمة في وضح النهار
وكم من جريمة
في الليل ترتكب بإصرار
وكل الجرائم حماية للوطن
لمن ذاك الوطن
اذا كان أهله يقتلون ويشردون
فلا نريد وطن بلا بشر
نحن الوطن
فإن متنا فقد مات الوطن
يا حلب اصبري فالثأر لن يخمد
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق