القدسُ ضاعت والعروبةُ تُحرَقُ
فالذبحُ جارٍ والعيونُ تُحَملِقُ
قُتِلَ العراقُ برُمحِنا وبسيفِنا
ضُرِبَ اليمانُ وجاء دوركِ جِلِّقُ
بلدٌ يغوصُ بسُكرِهِ في نفطهِ
قَزَمٌ بدا من جهلهِ يتعملقُ
مما طرا جعلوا الدِّيانةَ تُهمةً
ممن بسيفِ الدّينِ صار يُمَزِّقُ
ظنّوا بأنّ الشّرعَ يُفرضُ عُنوةً
كذبوا فقولُ اللهِ منهم أصدَقُ
و اللهُ يدعوا للسّلامِ فمن يشا
يؤمن بهِ فدعوا الهوى وتحققوا
فبلادُنا هَرجٌ ومَرجٌ جُلُّها
وشيوخُنا لمّا تزل تتشدَّقُ
تبًا لدينٍ لا يُجَمِّعُ فَرقَنا
فالدّينُ يَجمعُ والنِّفاقُ يُفَرِّقُ
هذي السّفينةُ والبِحارُ محيطُها
والموجُ يعلو والسَّفيهُ يُخَرِّقُ
لكنّ لي أملًا بدينِ محمدٍ
وبعصبةٍ فِعلًا وقولًا تَصدقُ
أن يرجعَ الخيرُ الذي نرنو لهُ
وبهِ يعودُ إلى الحياةِ المَشرقُ
وتَسيرُ راياتُ السّلامِ يقودُها
جيشُ القلوبِ بُحِبِّها تتخندقُ
فالذبحُ جارٍ والعيونُ تُحَملِقُ
قُتِلَ العراقُ برُمحِنا وبسيفِنا
ضُرِبَ اليمانُ وجاء دوركِ جِلِّقُ
بلدٌ يغوصُ بسُكرِهِ في نفطهِ
قَزَمٌ بدا من جهلهِ يتعملقُ
مما طرا جعلوا الدِّيانةَ تُهمةً
ممن بسيفِ الدّينِ صار يُمَزِّقُ
ظنّوا بأنّ الشّرعَ يُفرضُ عُنوةً
كذبوا فقولُ اللهِ منهم أصدَقُ
و اللهُ يدعوا للسّلامِ فمن يشا
يؤمن بهِ فدعوا الهوى وتحققوا
فبلادُنا هَرجٌ ومَرجٌ جُلُّها
وشيوخُنا لمّا تزل تتشدَّقُ
تبًا لدينٍ لا يُجَمِّعُ فَرقَنا
فالدّينُ يَجمعُ والنِّفاقُ يُفَرِّقُ
هذي السّفينةُ والبِحارُ محيطُها
والموجُ يعلو والسَّفيهُ يُخَرِّقُ
لكنّ لي أملًا بدينِ محمدٍ
وبعصبةٍ فِعلًا وقولًا تَصدقُ
أن يرجعَ الخيرُ الذي نرنو لهُ
وبهِ يعودُ إلى الحياةِ المَشرقُ
وتَسيرُ راياتُ السّلامِ يقودُها
جيشُ القلوبِ بُحِبِّها تتخندقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق