الأحد، 15 مايو 2016

ويمر القطار بقلم حمزة عبد الجليل

***و يمر القطار***

. عـرباته تـشابهت و كنها أيامي
 ضجيجها أرهق سكينة أحلامي
 محزون غادرت المدائن
 تركت الدير و المساكن
 عـامرة حقائبي بهمومي بـآلامي
صرخت بصمت أودعها
دروب ظن القلب يعرفها
وا أسـفي كانت من وحي أوهـامي
 و بعد انتظار...
ربــاه مـمل طـويـل و كـم دامـي
كأن أرقب إفراجا صبيحة إعدامي
و اقتلع الريح الجنائن
و أخذ الورود رهائن
اغتصب عطره الفواح المترامي
اغتال البسمة في بذرتها
أجج الـلذة في ثـمـرتهـا
حين خاب ظني و هاجت أسقامي
هل وجب الاعتذار...
عن مشين الصنيع و عـمق آثامي
حين أحبـبـتـك و قـطعت صيامي
حق المدان على الدائن
أدلة براهين و قرائن
أم هي كفارة أدفعها
شرع العشق يفرضها
حق الـشرع مـدفوع و إلـزامي
و يصعب الإختيار....
..........____حمزة عبد الجليل_____

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق