الاثنين، 9 مايو 2016

انتابتني نوبة ضيق بقلم صدوق السعيد

انتابتني نوبة ضيق وانقباض في القلب وآلاما تقطع في كسكين
فارشدوني إلى بصارة تبيت استخارة وتستبين فذهبت اليها لاستعين
قالت أراك نشيطا فرحا ولكن بسمتك فيها حزن دفين ومن المعذبين
اروي لي قصتك كي اساعدك وأخذ بيدك لليقين انت جد حزين
واعطيك دواء جيدا يطفئ نار القهر والحزن فيك ويجعلك أمين
دعي حزني فقد لمست الجرح الدفين   وما اعانيه من نقص الحنين
مذ رأيت الدنيا وانا يتيم الأم والحنان
ابحث عن الحضن الدافئ الأمين
وما زلت ابحث  طوال هذه السنين  بالصداقه والزواج التأمين
عن يد تمسح شعري بحنيه ورغبة بها لاشعر بالثقة والأمان والحنين
رغم أنني كنت جسرا لاصدقائي عليه تكسرت صعوباتهم وتلين
اعطيت كل ما بوسعي لأهلي من حب وجهد ومال من قلب معين
ولم ألقى إلا الجحد والغدر والقهر من كل الناس وانا من الصابرين
لاني كنت على حب وحنان مع ارض الوطن ببناء مستقبل آمين
يكون لي ذكرى وأشعر به بالحنين انه
الهوية والقبر وجواز العابرين
وجاء سافلا أخذ هذا بتدمير وقتل وتشريد وكفر بالاخلاق والدين
وأصبحت بغربة انوح وعيناي ابيضت من وحدة وغربة وقهر المعذبين
وتسالي لماذا حزين لم يعد شيئا سوى الله التجأ اليه في كل حين
 تنهشني ذكرى الماضي وتحطيم حلم وحيد أعيش عليه بيقين
ما عدت أريد جنسية ولا هوية ساتوه في البراري واكون من الضالين
 لاعيش بقية حياتي مع الحيوانات لا يسالها أحد عن جواز وتبين
ما أجملها من حرية وحنان ووفاق بهاتعاون وحب أيها الأدميين
حياة منظمة من رب العالمين لا غش فيها وقتل أيها الانسانيين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق