الأحد، 22 مايو 2016

في أحضان المرايا بقلم أنور نصري

في احضان المرايا
سقطت سهوا
كل احتمالات المطر
كان سقوطها مدويا
وفي زحام الاصوات
استخدمت مكبرات الصمت
لاوصل القصيدة الى شفتيك
حقنتها بنوع فريد
من مضادات الضياع
علّها تتلقف عينيك
رغم المسافات
وكانت عيناك قنديلا
فنارة حانية
تستدل بها قصائد الشوق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق