في أحضان المرايا بقلم أنور نصري
في احضان المرايا
سقطت سهوا
كل احتمالات المطر
كان سقوطها مدويا
وفي زحام الاصوات
استخدمت مكبرات الصمت
لاوصل القصيدة الى شفتيك
حقنتها بنوع فريد
من مضادات الضياع
علّها تتلقف عينيك
رغم المسافات
وكانت عيناك قنديلا
فنارة حانية
تستدل بها قصائد الشوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق