السبت، 26 نوفمبر 2016

حكــــــــــــــــــــاية عـشق
................................
لم تكن حكاية عشقي احجية
بل كانت مثل كل الحكايات
الفرق فيها ...
انها كانت اكثر من غيرها
بعداً عن الواقعية ...
حيث كان الحلم فيها ..
يلعب دور البطولة ..!!
على مسرح احطته بالكتمان
وحضرت البوح فيه
خوفا من فضيحة مدوية
فحكاية عشقي يعدونها
خبلاً او ضرباً من الجنون
يصاب به المرء بعد الاربعين
وكأن للعشق سن لا يتعدى
العشرين ...!!
فأمنعوا اذن قلبي
ان يخفق بالشوق والحنين
وامنعوا الروح أن تطير هائمة
وامنعوها ان تكون حالمة
واحبسوها في قفصٍ من زجاج
وامنعوا عنها الهواء
فالهواء يحمل لها نسمات
من عبق العشق فيجعلها
هائمة ...
صيب ............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق