/__قضية هجر__((حمزة عبد الجليل))__/
شكواي إليك مولاي و غبني و أشجـاني
هجـر الحبيب و أخـذ يـميني و أوطـاني
و ترك اليـسار أجوفـا ليس قـلب يقـطنه
كأن تبعه و ترك وصية للكبد و شرياني
أن لا أسـقى في غــيابه سـكونا و راحة
وأن أتيه بين الخلائق تاه دربي فعنواني
و أعيش عيشة الغريب يمشي في أهـله
لا أنا إهتديت ولا غـادر قـاربي شطآني
على الساحل مكثت أرقب سير المواخر
لعل حبيبي أبحر وعـاد يسكن أحضاني
و ينـثـر عـطوره عـلى كتفي تزهـو بها
أسوار قصوري تهرأت و عمق بستاني
و يأتيني النسيم بهدهد عنها قد يخبرني
أنها سحابة صيف و يستحيل أن ينساني
و أن الود باق مهما تقـطع حبل وصالنا
و أن همساته قـد تطرب روحي و آذاني
فـأذوق الكرى ككل مـا في الكون يغـنمه
و يعود السـبات من جديد يـداعب أجفاني
و أقـبل جبين مهـجة الروح و حتى كفها
يتمزق رداء الأسى الذي أتعبني و أعياني
فتمطر سمائي حبيبات هناء ترى مسلكها
جداول بسمات فاضت بها عـيوني ودياني
هجـر الحبيب و أخـذ يـميني و أوطـاني
و ترك اليـسار أجوفـا ليس قـلب يقـطنه
كأن تبعه و ترك وصية للكبد و شرياني
أن لا أسـقى في غــيابه سـكونا و راحة
وأن أتيه بين الخلائق تاه دربي فعنواني
و أعيش عيشة الغريب يمشي في أهـله
لا أنا إهتديت ولا غـادر قـاربي شطآني
على الساحل مكثت أرقب سير المواخر
لعل حبيبي أبحر وعـاد يسكن أحضاني
و ينـثـر عـطوره عـلى كتفي تزهـو بها
أسوار قصوري تهرأت و عمق بستاني
و يأتيني النسيم بهدهد عنها قد يخبرني
أنها سحابة صيف و يستحيل أن ينساني
و أن الود باق مهما تقـطع حبل وصالنا
و أن همساته قـد تطرب روحي و آذاني
فـأذوق الكرى ككل مـا في الكون يغـنمه
و يعود السـبات من جديد يـداعب أجفاني
و أقـبل جبين مهـجة الروح و حتى كفها
يتمزق رداء الأسى الذي أتعبني و أعياني
فتمطر سمائي حبيبات هناء ترى مسلكها
جداول بسمات فاضت بها عـيوني ودياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق