الاثنين، 28 نوفمبر 2016


............ المصباح المحترق ...........
لا يفرق بيننا أي جنس
كان يقودنا العشق
فسار مسار الريح
فجهلي تحداني
وبلغ عن مصرعي
بعتمه الليل لتتركني
و تبحث عن مصباح مشعل
يضوي ظلام عينيك
فكان قد رحل عشق الليل
فوجدت مصباح محترق
ببقايا تنهدات تكويك
عليت شأنك
فترنحت كسكير وعربيد
لا أحتاج بالحب تعظيم
فأستحلفك بالله
لا احب ان أسمع منك
كلمة أحبك
لا تحكيها بلسانك
حتي لا أترك الزمان عليك
فشوهت كل مفاهيم الحب
أمامي كسفاح لا يعيره
الحب برهه
فسواد الليل يشبهك
وخجل الوجود راح يعزيك
بتقول أعشقك
ولا تعرف من أنا....
فمنجدي أرباب الطرقات
يحملون الزهر
وأنت تحمل ثقاب النار
لتحرق وسادة كانت
تجمعنا كل خميس
فنجيت الفؤاد فوجدته
ملقاه علي سجادة
تحترق بين يديك
فتهددني بسيف الهجر
فلن تستحق السماح
فسكين النسيان
أبقي من أن أراضيك
.......... بقلم / ندي محمد .........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق