الخميس، 24 نوفمبر 2016

لهيب العشق
قفي لي لحظةً قبل الفراقِ
فذاك البين قد زاد احتراقي
فلا ماء سيغمضُ نارَ قلبي
ولا الآهات تمنعني اشتياقي
تراتيل المحبة حين تتلى
يذوبُ الجفنُ من ألمِ الفراق

وينشف حلقيّ المبلول حتى
ندى ريقي يجف من البصاق

ليبق القلب مشتاقا إليها
ونبض الروح خف من الخناق

رياح الشوق تعبر بي دواما
أعانقها فما أحلى عناقي

تميس بي المحبة مثل غصنٍ
يلاطف بالنُسيمات الرقاق

بديعٌ حسنها كالريم تبدو
ولكن وصلها مر المذاق

ووجه البدر شطرٌ من بهاها
فسحر جمالها لا لم يطاق

أحن لها فلم أتركْ ديارا
إلى أن قد وصلت إلى العراق

لهيب الشوق ليس له دواءٌ
عليه أنا ألاقي ما ألاقي

شغفت بها فهل للقلب جدوى
إذا وارى الحقيقة بالنفاق

فلولا كثرة الواشين حولي
لسرت لها بلا قدمٍ وساق
شعر: عبدالدائم عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق