الخميس، 10 نوفمبر 2016

رعاك الخالق الباري
لقد زعزعت أوتاري
إذا باللوم تأتلقي
فكيف بهمس سُمّارِ
بقافيةٍ بها طربٌ
تراقص قدَّ أشعاري
أهيمُ بها و تسحرني
و أبدءُ لهث مشواري
و أعشق ذات منبعها
و تمنع بوحَ إخباري
أحبُّ طقوسك الثملى
تُهِـمُّ تَروم إسكاري
فلا أقوَ مفارقةً
و لن أرضَ بأعـذارِ
أطيق صداقةً مَكَنَتْ
لألغي طَورَ أسفاري
و أعزف لحن قافيتي
بقيثاري
بمزماري
و أنت اللحنُ في طَرَبي
ليشهد فيك إشهاري
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق