الاثنين، 21 نوفمبر 2016

/___حكاية سجال___((حمزة عبد الجليل))___/
أرهـقت الغيرة قلبي و عبـثـت بـالبال
و شقت القلب سيوف و طعنت بالنبال
و هـا هـو الشرقي إن ثـارت لـه ثـائـرة
قالت حبيبي أجـامله فـقـط في سجال
أي نـعـم تبا لي و لك و سـحـقـا للهوى
كان لقيس و ليلى كيف يصفع بالنعال
أم نعلن لغـير الحبيب بحـرقة الـهـوى
فالله مع من يـحمـل حملا بثقـل الجبال
ها هي جل الحسنوات بغرور قد تجبرت
و كـأن مـا عـاد في الدنيا موطنا للرجال
رباه هل لنا في غـير الأرض من كوكـب
سكنا بالمروءة و نستغفرك عن السؤال
ها أنا أنثر لها الهوى و أنت من يعلمه
قد سئمت الشرح و ضجرت من الجدال
أعـني مولاي لعله الـفـؤاد يـرتـاح يوما
و يلملم هـواه أو يعتبر بحكمة أو بـمثال
أن الشموخ عملة رصيد لكـل ذي عـزة
و أن العـزيـز عـزيـز رغـم القيل و القـال
جـنيت على الفـؤاد أنني يوم أحـببـتها
فعـرضت الروح لمرير الأسقـام و الوبال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق