الأحد، 20 نوفمبر 2016

بلادي. ..
بلادي درة' الدنيا. .......وفيها كل ما أهوى
يطيب' مقامي- فيها. .....سواها الأرض' كالمنفى
حوت طيبا" حوت ذخرا"
هى تحوي ولا تحوى
بها الأجواء' آسرة" .....بفيض, جمالها الأسمى

تسر' الناضر الصب. ...فيشدو لحنه' العذبا
بها الخيرات' وافرة" ...لها الرحمن' كم أسدى
بها الأنهار' جارية" ....بها البركات والبشرى
قطوف' الخير, دانية ....شبيهة جنة, المأوى
وجود' الله, حل بها. ....بها الأضياف' كم تقرى
تحيط' بها بحار الله. ..كجذر,, صادق المعنى
بها ازدانت وتحمييها ...فسبحان الذي سوى
هي للخير, عنوان" ...تبث' الخير للدنيا
فمنها مبعث' الأنوار. ...وزاد العلم, والتقوى
فلولا وصلهم فيها. ...لتاهوا في دجى الظلما
قداستها حباها الله. ..فكم خلق" لها تهوى
بها للدين, أركان" ....لمن حج لمن صلى
وفيها الأجر أضعاف" ...مولاي- لها أولى
لها وصل" بباريها. ...في الأخرى كما الأولى
أليس الحشر في الشام,
بساح المسجد الأقصى? !
ونار الحشر, من عدن
مسلطة" لما تسعى
جهات' الأرض تحويها
وتطويها ولا تطوى
فهذا موطني الغالي. ..لجل الخلق, لا يخفى

سواه' الأرض أشتاتا" ...وأطيافا" مع العجمى
ويبقى وحده العالي. ...مع الدين, مع الفصحى
حماك الله' يا وطني. ...من الكربات, والبلوى
وكل البؤس والهون. ....لمن آذاك و تخلى
سيلقى ذله' المخزي. ..وأنت بعده تبقى
"A- K- J" 24-8-2016
بقلمي: أ/ عبدالكريم قاسم الجمالي. ...."اليمن" .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق