وَقَفَتْ على جَمرِالحنين المُسْهِدِ
وَقَفَتْ فأحْرَقَهَا غيابُ المَوْعِد
وَقَفَتْ فأحْرَقَهَا غيابُ المَوْعِد
وَقَفَتْ بأعتابِ الليال وما لَهَا
غَير الأنينِ و زَفْرَةُ المُتََنَهِدِ
غَير الأنينِ و زَفْرَةُ المُتََنَهِدِ
كَمْ أَسْرَجَتْ مِنْ ذكرياتٍ للهَوى
شوقا و عينُ حنينِها لم ترقِدِ
يمضي إلى تلكَ المَرابعِ دمعها
فتَبيتُ والذكرى بذاكَ المَوْرِدِ
هَرَعَتْ إلى تلكَ السهولِ تَضُمُها
والدمعُ يَسْقِي خَدَها المُتَوَرِدِ
مَرَّتْ على وادي الغَرَامِ و عَرَّجَتْ
حتى إعْتََلتْ بالشوقِ سَفحَ المَوْعِدِ
تَرْنُو بعينيها الحزينةِ عَلَّها
تَلقَى الحبيبَ بمَوعدٍ مُتَجَدِدِ
حَامَتْ طيورُ الوَجْدِ تَتَبعُ ظّلِهَا
و شَدَا بِلحنِ الحبَ كلُ مُغَرِدِ
و تَبسمَ السَفْحُ العَليُل لأنَّها
وَطَأْتْهُ تَقْبِيلاً بغيِر تَرَدُدِ
ِ
و غَدا النَسيمُ بِشَعرِها مُتراقِصاً
ومُدَاعباً خَدَ المحبِ الأَغْيَدِ
وَقَفتْ وطالَ وُقُوفُها فتَنهَدَتْ
والخوفُ أَوْجَسَها وهَمْسُ المَقْصَدِ
عادتْ بأشواقِ الحنينِ و رُوحُها
تَشْقَى بِجمرِ غرامها المُتوَقِدِ
فغَفَتْ بنومٍ يَعْتَرِيها ..لمْ تَزلْ
أحلامُها في سَفْحِ ذاكَ المَوْعِدِ
ِ
منصور الخليدي
شوقا و عينُ حنينِها لم ترقِدِ
يمضي إلى تلكَ المَرابعِ دمعها
فتَبيتُ والذكرى بذاكَ المَوْرِدِ
هَرَعَتْ إلى تلكَ السهولِ تَضُمُها
والدمعُ يَسْقِي خَدَها المُتَوَرِدِ
مَرَّتْ على وادي الغَرَامِ و عَرَّجَتْ
حتى إعْتََلتْ بالشوقِ سَفحَ المَوْعِدِ
تَرْنُو بعينيها الحزينةِ عَلَّها
تَلقَى الحبيبَ بمَوعدٍ مُتَجَدِدِ
حَامَتْ طيورُ الوَجْدِ تَتَبعُ ظّلِهَا
و شَدَا بِلحنِ الحبَ كلُ مُغَرِدِ
و تَبسمَ السَفْحُ العَليُل لأنَّها
وَطَأْتْهُ تَقْبِيلاً بغيِر تَرَدُدِ
ِ
و غَدا النَسيمُ بِشَعرِها مُتراقِصاً
ومُدَاعباً خَدَ المحبِ الأَغْيَدِ
وَقَفتْ وطالَ وُقُوفُها فتَنهَدَتْ
والخوفُ أَوْجَسَها وهَمْسُ المَقْصَدِ
عادتْ بأشواقِ الحنينِ و رُوحُها
تَشْقَى بِجمرِ غرامها المُتوَقِدِ
فغَفَتْ بنومٍ يَعْتَرِيها ..لمْ تَزلْ
أحلامُها في سَفْحِ ذاكَ المَوْعِدِ
ِ
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق