الخميس، 3 نوفمبر 2016

وَقَفَتْ على جَمرِالحنين المُسْهِدِ
وَقَفَتْ فأحْرَقَهَا غيابُ المَوْعِد
وَقَفَتْ بأعتابِ الليال وما لَهَا
غَير الأنينِ و زَفْرَةُ المُتََنَهِدِ
كَمْ أَسْرَجَتْ مِنْ ذكرياتٍ للهَوى
شوقا و عينُ حنينِها لم ترقِدِ

يمضي إلى تلكَ المَرابعِ دمعها
فتَبيتُ والذكرى بذاكَ المَوْرِدِ

هَرَعَتْ إلى تلكَ السهولِ تَضُمُها
والدمعُ يَسْقِي خَدَها المُتَوَرِدِ

مَرَّتْ على وادي الغَرَامِ و عَرَّجَتْ
حتى إعْتََلتْ بالشوقِ سَفحَ المَوْعِدِ

تَرْنُو بعينيها الحزينةِ عَلَّها
تَلقَى الحبيبَ بمَوعدٍ مُتَجَدِدِ

حَامَتْ طيورُ الوَجْدِ تَتَبعُ ظّلِهَا
و شَدَا بِلحنِ الحبَ كلُ مُغَرِدِ

و تَبسمَ السَفْحُ العَليُل لأنَّها
وَطَأْتْهُ تَقْبِيلاً بغيِر تَرَدُدِ
ِ
و غَدا النَسيمُ بِشَعرِها مُتراقِصاً
ومُدَاعباً خَدَ المحبِ الأَغْيَدِ

وَقَفتْ وطالَ وُقُوفُها فتَنهَدَتْ
والخوفُ أَوْجَسَها وهَمْسُ المَقْصَدِ

عادتْ بأشواقِ الحنينِ و رُوحُها
تَشْقَى بِجمرِ غرامها المُتوَقِدِ

فغَفَتْ بنومٍ يَعْتَرِيها ..لمْ تَزلْ
أحلامُها في سَفْحِ ذاكَ المَوْعِدِ
ِ
منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق