صباح الخير
بـدران ِ، في كـبـدِ السَّما، وبجانبي
قـد حـرتُ أيـهُـمَـا إلـيــهِ أنــْـظـُـــــرُ
قـد حـرتُ أيـهُـمَـا إلـيــهِ أنــْـظـُـــــرُ
بـدرالسـمـاءِ يـنـيـرُ ذيـاكَ الـدُّجـــى
وأنـا بــقــــربـيَ بـدرُ قـلـبيَ أنــْــورُ
يامـن حـوى كــلَّ الجـمال ِ وسحرِهِ
يافاتـني والحـســنُ فــيـكَ مُـصَـوَّرُ
هاقد أسـرتَ القـلـب َ باللطـف ِالذي
باتَـتْ بـَـــدائِـعُـهُ بـِـقـَـدِّكَ تـَـظـْـهَـرُ
فالـخـيــزرانُ إذا تـَـثـَــنـَّــى،خَـصْرُهُ
والـيـاسـمـيـنُ أريــجُـهُ أو أعـْــطـَـرُ
وتــعـرقُ الـخـدين ِمـن خـجـل ٍ كما
قـطـر ِالـنـَّدى مـن وَرْدِهِ يـَـتَــحَــَّدرُ
هــو زمـــــزمٌ بــنـقـائِهِ وصـفــــائِهِ
فــإذا يــخــالــط ُخَــــَّدهُ هــو أزهَــرُ
مـتـرقرقـا ًمـن فـوق ِجـبـهـةِ شادن ٍ
سَحَرَتْ زهورَ الجـلـنـار ِ وتـَـسْــحَـرُ
والـوجـهُ كالـقـَمَـِرالـمـنـيـِر ضــياؤُهُ
والوجـنـتـان ِ مـن الـنـَّضَارةِ أنـْضَـرُ
ووسـادتي زنـْدُ الـحـبـيـب ِ وإبـطـُهُ
والـفـوحُ آآآآه ٍ غــارَ مـنـهُ الـعَـنـْبَـرُ
يالـيـتـني فـي لـيـل شـَعْـركَ نـائـمٌ
أصحـو عـلى نـورِ الجـبـيــن ِ وأُبصِرُ
لأذوقَ شـهـدكِ بـعـدَ ذيـاك َ الـجَـفـَا
وإذا صَـحَوتُ فمن ُثغـَيـِْرك ِ أسْكَــُر
ياواصفي بالإثـم ِ من سُكْـِر الهَـوى
من غـيـر كرم ٍ كيفَ يصحو المُبْهَرُ
فـإذا تـكـلـمَ مـاأحـيــلـى نـُطـْـقـَــهُ
من مـبـسم ٍوالـشـَّهـد ُ منه ُ يَـقـْطـُرُ
وإذا تـبــســــمَ فالـلآلــئُ ثـَـغـْــرُهُ
وإذا تـَـنـَفـَّسَ فـالـنـسـيـم ُ يُـعَـطـَّـرُ
وإذا تـَصَـعَّـدَ فـالأريـجُ هـــــواؤُهُ
وزفِــيـْـرُهُ نـَشْـرٌ، عَــبـيــرٌ ، عَـنـْبَـُر
رقـِّي لصَـبِّ مات َ من فـرْطِ الجَوى
كــيـْمـَا يَـراكِ فـإنـَّــهُ لا يـَـصْـبـِـــرُ
أسعى إليكِ وفي الحَشَى جَمْرُالنَّوى
يـامـن بــوعْــِدك ِ دائِــمَـا أتَـصـَــبَّـرُ
عامر زردة
وأنـا بــقــــربـيَ بـدرُ قـلـبيَ أنــْــورُ
يامـن حـوى كــلَّ الجـمال ِ وسحرِهِ
يافاتـني والحـســنُ فــيـكَ مُـصَـوَّرُ
هاقد أسـرتَ القـلـب َ باللطـف ِالذي
باتَـتْ بـَـــدائِـعُـهُ بـِـقـَـدِّكَ تـَـظـْـهَـرُ
فالـخـيــزرانُ إذا تـَـثـَــنـَّــى،خَـصْرُهُ
والـيـاسـمـيـنُ أريــجُـهُ أو أعـْــطـَـرُ
وتــعـرقُ الـخـدين ِمـن خـجـل ٍ كما
قـطـر ِالـنـَّدى مـن وَرْدِهِ يـَـتَــحَــَّدرُ
هــو زمـــــزمٌ بــنـقـائِهِ وصـفــــائِهِ
فــإذا يــخــالــط ُخَــــَّدهُ هــو أزهَــرُ
مـتـرقرقـا ًمـن فـوق ِجـبـهـةِ شادن ٍ
سَحَرَتْ زهورَ الجـلـنـار ِ وتـَـسْــحَـرُ
والـوجـهُ كالـقـَمَـِرالـمـنـيـِر ضــياؤُهُ
والوجـنـتـان ِ مـن الـنـَّضَارةِ أنـْضَـرُ
ووسـادتي زنـْدُ الـحـبـيـب ِ وإبـطـُهُ
والـفـوحُ آآآآه ٍ غــارَ مـنـهُ الـعَـنـْبَـرُ
يالـيـتـني فـي لـيـل شـَعْـركَ نـائـمٌ
أصحـو عـلى نـورِ الجـبـيــن ِ وأُبصِرُ
لأذوقَ شـهـدكِ بـعـدَ ذيـاك َ الـجَـفـَا
وإذا صَـحَوتُ فمن ُثغـَيـِْرك ِ أسْكَــُر
ياواصفي بالإثـم ِ من سُكْـِر الهَـوى
من غـيـر كرم ٍ كيفَ يصحو المُبْهَرُ
فـإذا تـكـلـمَ مـاأحـيــلـى نـُطـْـقـَــهُ
من مـبـسم ٍوالـشـَّهـد ُ منه ُ يَـقـْطـُرُ
وإذا تـبــســــمَ فالـلآلــئُ ثـَـغـْــرُهُ
وإذا تـَـنـَفـَّسَ فـالـنـسـيـم ُ يُـعَـطـَّـرُ
وإذا تـَصَـعَّـدَ فـالأريـجُ هـــــواؤُهُ
وزفِــيـْـرُهُ نـَشْـرٌ، عَــبـيــرٌ ، عَـنـْبَـُر
رقـِّي لصَـبِّ مات َ من فـرْطِ الجَوى
كــيـْمـَا يَـراكِ فـإنـَّــهُ لا يـَـصْـبـِـــرُ
أسعى إليكِ وفي الحَشَى جَمْرُالنَّوى
يـامـن بــوعْــِدك ِ دائِــمَـا أتَـصـَــبَّـرُ
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق