الخميس، 3 نوفمبر 2016

حـنـــــــــيـن
تـراوغ دمـعـتـى عـيـنــى عـلـى آثـــــار ذكــــراهـا
جـعـلـت الـقـلــــب مـسـكـنـهـا وصــــارت روحــى
مـثـــــــــــواهـا
تـنـازعـنـى وتـشـطـرنـى الـى نـصـفـيـن عـيـنــاهـا
فـنـصـف يـعـشـــق الاهــــداب ونــصـف عـشــــق
جـفـنــــــــــاهـا
وثـغــــر بـاسـم دومــــآ يـنــــمـق أحـــرف الـحـــب
وتـضـحـك تـمـلأ الـدنـيـــا بـفـــرح حـيـن ألـقــــاهـا
حــــديـث يـســـحـر الألـبـــاب عــن الـحـــب . عـن
الـعـشـق . عـن الـجـنـه . وكـيـف تـكـون سـكـنـاهـا
وبـيـن الـغـيـــرة الـعـمـيـاء شـــوق يـلـفـــح الـعـقـل
فـتـنـسـى كـــل دنـيــــــــــــاهـا
وفــى نــــومـى تـقــــاسـمـنـى صـــــدى الاحــــلام
فـأوقـظـهـا واسـتـيـقـظ عـلـى قـبــــلات شـفـتــــاهـا
يـسـيـل الـشــهـد مـن فـمـهـا فـيـغـرقـنـى ويـحـــنــو
الـعـشــــق مـن يــدهـا عـلـى صـدرى فـيـنـسـيـنـى
مـن الـدنـيـــــــا هـمــــــــومـآ كـنـت أخـشـــــــــاهـا
ألا يـاحــــــب لا تـــــهـدأ ولا تـخــــجـل وأشــــعـل
فـى الـحـــشـا نــــــارآ لـتـــسـرق نـــوم عـيـنــــاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق