السبت، 12 نوفمبر 2016

هي السفاهاتُ صادتْ قلبَ هاويها
همّتْ به فارتضى جهلاً بما فيها
سلْ سيدَ القومِ والأعيانِ هلْ شفعتْ
له الحماقاتُ هلْ أغنّتْ مَوَالِيها ؟
واسألْ زعيمَ الرّدى عنْ زيفِ نَشْوَتِه
كيفَ استدارتْ ، فَخَرَّتْ مِنْ مُوَالِيها

واسألْ لنا هادياً عنْ سِرِّ غُرْبَتِهِ
أ ضاعتِ الدربُ أم طالتْ لياليها ؟

و اسألْ قريباً غَدَا يزهو بِنَجدته
غَوْثٌ مِنْ الآه ، موتٌ مِنْ أعاليها

ساءلتُ يا وطني والروحُ ما سعُدَتْ
والعينُ تذرفُ حزناً مِنْ مآقيها

مَنْ ذا يلوذُ بمآساةٍ ويحضُنها
( لا تحرقُ النارُ إلا رجلَ واطيها)

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق