الخميس، 10 نوفمبر 2016

قال
لم أدر
من أين وجهك يحاصرني
وكيف تضيع اﻷمنيات
كل الوجوه عبرت إﻻ وجهك
هو خلف بابك يادمشق
قالت
مر العابرون
وأنا أقف
خلف باب الياسمين
مسكر وأهله منسيين
أناديك ووجهي حزين

قال
العين بكت...والجراح لم تلملم
وصوت الدموع وهي تحفر اﻷرض
أبكت قوافل الورد

قالت
دموعي تنادي الجراح
أﻻ والدمع مستباح
أين أنت يانور الصباح

قال
خلف جدران الصمت
بقلوب تاهت
أي زمان نحن فيه
نمشي على الجراح
نتوضأ آخر الليل
ربما تمر الصﻻة
إما لنا..وإما علينا

قالت
نحن بزمن الصمت
تهنا وتاه الدرب
ﻻتحزن
ليحمنا الرب
هناء المحايري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق