أنتِ الملاكُ الذي
رافقتني روحُهُ
في قطارٍ منْ حريرْ
و قضينا كمْ ليالٍ
من أيامٍ و شهورْ
ثم اختفى فجأةً
لمْ يعدْ للظهورْ
هل يكونُ في السماءِ
ساجدا للغفورْ
أمْ يكونُ في الفضاءِ
سابحا في حبُورْ
ما الذي قدْ دهاهُ
هلْ يكونُ قدْ توارى
في الثرى
ساكنًا في القبورْ
يا ملاكًا كانَ لي
كالضياءِ و السرورْ
عدْ فقلْ لي
ما الذي قدْ دهاكََ
ما التقيْتَ من شرورْ
ما عرفْتَ من حبورْ
طمئنْ قلبي يا ملاكي
ثم استأنفْ
ما بدأتَ من مسيرْ..........
******************** محمد المعين العينقان
رافقتني روحُهُ
في قطارٍ منْ حريرْ
و قضينا كمْ ليالٍ
من أيامٍ و شهورْ
ثم اختفى فجأةً
لمْ يعدْ للظهورْ
هل يكونُ في السماءِ
ساجدا للغفورْ
أمْ يكونُ في الفضاءِ
سابحا في حبُورْ
ما الذي قدْ دهاهُ
هلْ يكونُ قدْ توارى
في الثرى
ساكنًا في القبورْ
يا ملاكًا كانَ لي
كالضياءِ و السرورْ
عدْ فقلْ لي
ما الذي قدْ دهاكََ
ما التقيْتَ من شرورْ
ما عرفْتَ من حبورْ
طمئنْ قلبي يا ملاكي
ثم استأنفْ
ما بدأتَ من مسيرْ..........
******************** محمد المعين العينقان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق