الخميس، 3 نوفمبر 2016

‎سجال ادبي / عزل / سعيد انعانع
‎رأيتها تمشي خيلاء بربوة
‎كريحانة تدروها رياح التأن
‎مشت و قلبي خافضا لها
‎جناح الود طامعا و التدني

كأنها حور فلقت من جنة
و كأني أنها و كأنها أني

ما عساني فاعل بسهمها
راغ القلب و شغافه بالتمن

كم داريت جنوني و عفتي
ما استطعت لها قربا يهنّي

محياها ما رأت عيني مثله ابدا
في الجمال و القد و الجيد ترنّي

زاغ العقل عن جادته منكسرا
روى للقلب ضلمها و التجن

محياها ما رأت عيني مثله ابدا
في الجمال و القد و الجيد ترنّي

رمشها أهدب و خصرها قاتل
و انا المقتول عشقا بالتبني

ما ضامني اني بعطرها مجرور
ابني لها قصرا من بلور و مزن

همت بها ليال أَرِقا لا ارى لها ندا
صدرها مجامع اللطف و الحب و المن

************************
عطرك من الأعماق مسني
بوتر الجوى و النوى و قلة حيلتي
و همت كضامر في البيداء
اكتوى لوعة الهيام
و عشقي منيتي ،
ذات اللحظ الفتان
فتنت جوارحي و قريحتي
ذات العينين الحواء جردتني
*****************************
قلت لها يا فتاة ابنة الجيران أنت ؟
احمرت و توارت و التفت
يا لسعادي قالت مبتسمة
يا فتى يا أحمق انت ، اليك اليك عني

************************************
( سعيد انعانع )

هناك تعليق واحد:

  1. شكرًا لمجلة ملتقى رفيف الحروف على كرم التوثيق و النشر

    ردحذف