فَـ لأقتـرب ،،،
--------------
لو كان موتاً
في سبيلك - أقترب
--------------
لو كان موتاً
في سبيلك - أقترب
أو أن أموتُ
بحضن روحك - أقترب
أو تسكبيني في مسامك
مثل زيتٍ مُنسكِب
فسأقترب ،،
و القلب مُتَّقدٌ لَهِبْ
لأنال من ثغرٍ عَـذِبْ
شهداً و خمراً عاتِقاً
يُهديه قلبُك من يحِبْ ،،،
و أنا بحبِّـك مُغترب
فاسقي اللهوفَ من الرضابِ
أو أقتلي شوقَ الأرِبْ ،،،
ما زلتُ فيــك متيَّـمـاً
ذَنْبَ إشتهاءك مُرتكِبْ
فتوثَّبي لصبابتي
وقتُ اللقاء فـ مُقترب ،،،
و هَبي هواكِ سبيلَهُ
و تأبَّطي كتفَ الرَّغِبْ
ليكون موتى في المسام
بداخل القلب الرَّطِب ،،،
أمسي شهيدك طائعاً ،
قولي --
بصولاتي طَرِبْ
و أماتَه ريقٌ بأنفاس الوصال
مُعتَّقــاً - غَبَّــاً شَـرِبْ ،،،،
----- خضر الفقهاء -----
بحضن روحك - أقترب
أو تسكبيني في مسامك
مثل زيتٍ مُنسكِب
فسأقترب ،،
و القلب مُتَّقدٌ لَهِبْ
لأنال من ثغرٍ عَـذِبْ
شهداً و خمراً عاتِقاً
يُهديه قلبُك من يحِبْ ،،،
و أنا بحبِّـك مُغترب
فاسقي اللهوفَ من الرضابِ
أو أقتلي شوقَ الأرِبْ ،،،
ما زلتُ فيــك متيَّـمـاً
ذَنْبَ إشتهاءك مُرتكِبْ
فتوثَّبي لصبابتي
وقتُ اللقاء فـ مُقترب ،،،
و هَبي هواكِ سبيلَهُ
و تأبَّطي كتفَ الرَّغِبْ
ليكون موتى في المسام
بداخل القلب الرَّطِب ،،،
أمسي شهيدك طائعاً ،
قولي --
بصولاتي طَرِبْ
و أماتَه ريقٌ بأنفاس الوصال
مُعتَّقــاً - غَبَّــاً شَـرِبْ ،،،،
----- خضر الفقهاء -----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق