الأحد، 20 نوفمبر 2016


فَـ لأقتـرب ،،،
--------------
لو كان موتاً
في سبيلك - أقترب
أو أن أموتُ
بحضن روحك - أقترب

أو تسكبيني في مسامك
مثل زيتٍ مُنسكِب
فسأقترب ،،

و القلب مُتَّقدٌ لَهِبْ
لأنال من ثغرٍ عَـذِبْ
شهداً و خمراً عاتِقاً
يُهديه قلبُك من يحِبْ ،،،

و أنا بحبِّـك مُغترب
فاسقي اللهوفَ من الرضابِ
أو أقتلي شوقَ الأرِبْ ،،،

ما زلتُ فيــك متيَّـمـاً
ذَنْبَ إشتهاءك مُرتكِبْ
فتوثَّبي لصبابتي
وقتُ اللقاء فـ مُقترب ،،،

و هَبي هواكِ سبيلَهُ
و تأبَّطي كتفَ الرَّغِبْ
ليكون موتى في المسام
بداخل القلب الرَّطِب ،،،

أمسي شهيدك طائعاً ،
قولي --
بصولاتي طَرِبْ
و أماتَه ريقٌ بأنفاس الوصال
مُعتَّقــاً - غَبَّــاً شَـرِبْ ،،،،

----- خضر الفقهاء -----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق