الخميس، 3 نوفمبر 2016

تسافر بي الأحلآم إِلَى عَالم خَيَالي /محمد ألعزاني

تسافر بي الأحلآم إِلَى عَالم خَيَالي
وَتَدعني وحيداً ما بين خوفاً ورجاء
وطيفاً أتى ومضى دون وداع
ولا أدري كيف قُطِعتْ يَدَاي ما بين اللحضة واللحضه
يَأبى الصفْح وابتهالات التوسل لـمنال الأماكن المقدسه به
تلاشت الأفكار مني واستباح الآه ما بي من سرور
وسقط الاربعاء وأفراحه والدموع وأشواقها
عُد من جديد أيها الطيف ياضوئي الجميل
عُد لأ قرأ فيك آيات الجنون
عد وطوَّع حالتي الضنكى ولا أخشى العديد
عٌد لاطفي لهيب الشوق بي هذا كطودٍ في وريد
عُد لأذْهب بك خطايا مثقلاتٌ يَسْتبدِلنَّ الطهر منك
 لاتدعني وأجراسي الوحيده وأنواري الكسوله وبعض شموع
عُد لم يعد بَعْدَكَ روق وسناء
عُد لم يعد للوقت كاف من بقْــاء

...........فعد أرجوك ...........
=========
محمد ألعزاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق