الأربعاء، 2 أغسطس 2017

أهدي هذه القصيده إلى الأخوه الذين تفاعلوا معي اليوم وأرجو أن تكون قد أعجبتهم
..........عروس الخيال...........
عروس العُمر أَعطيني انْتِبَاها
سُدوُدُ الصبر قد فاضتْ مِياهَا
إِذا لامُوا المَحَبَّةَ في غَزَالي
فما عَرَفوا هِيامي في هَواهَا

وَتَقْتُلُني وَتُحْييني بِرِمْشٍ
أَعِيشُ الدَّهرَ أَحْلُمُ في لقاها

تُعيِّرُنِي الأَحِبَّةُ مِنْ صَحَابي
وَلَمْ أُخبر ْ بأَنِّي لا أَرَاها

كَمِثلِ الشَّمسِ تُشْرِقُ في سَمَاءٍ
وإنَّ الشَّمْسَ يَكْفِيني ضِيَاهَا

إذا قَالوا هِيَامكَ مِنْ خَيَالٍ
أَقُولُ اليوم َ يَكفِيكُمْ سَفَاها

لها طَيْفٌ يُلازِمُني دَوَاماً
وذا قَلبي وإِنْ غابت ْ يراها

كَمثْلِ الرِّيم تَمْشي في بَهاءٍٍ
تُعذِّبُني إذا تَزْهو خُطَاها

وِمِنها الوَجهُ بَدرٌ في كَمالٍ
كَمثلِ الأُرجُوانَةِ في نَدَاها

وتَعذِلُني العَواذِلُ كلّ يَومٍ
وَكلُّ الناسِ عَذْلٌ ما دَهَاها

إذا طالَ الّلقاءُ فَكيف َ أَحْيا
وكأسُ المُرِّ في عيشٍ بِلاها

تَمُرُّ الغيدُ عنّي لا أُبالي
وإنَّ الرُّوحَ لَمْ تَعشقْ سِوَاها

يَجِيءُ خَيَالُها لي في مَنَامٍ
كَمثلِ الطَّيرِ تَعلو في سَماها

أَراهَا مِثلُ حُور ِ العِينِ تَزْهُو
وتَدعوني أَطير ُ إلى رُبَاها

بِساطُ الرِّيح ِ يحمُِلنا سَوِّياً
وَكانَ السَّعد ُ فِي حُلُمٍ لُقاها

فَوَيْح ُ أحِبَّةٍ تَبْكي حَبِيباً
ولم تُسْفَكْ دِماءً في بُُكاها

أَيُبْهِجُني نَعيم ٌ في مَعَاشٍ
ونارُ الشَّوقِ يَكويني لَظاها

حَيَاةُ المَرْءِ إنْ لَمْ تَلْقَ حُبَّاً
فَما عَدَلَ النَّعِيمَ لها أَسَاها

ويُُزْرِينا الفِراقُ وَنَقْصُ عُمْرٍ
فَيا وَجَعي إذا فقدت صِباها

ونُوْلَدُ والنُّفوسُ بها هَناءٌ
ونَكبُر ثمَّ يَأتينا غُثَاها

سُراةُ الرَّكبِ أَعطوني جَوَاباً
عَساها اليَوْمَ أتينيي عَساها

وصرتُ اليَوْمَ مَلهُوفاً غيوراً
أَغارُ على الحَبيبةِ من غَطاها

إذا رَفَّت عليها مِنْ ظِلالٍ
أغارُ من الضِّياءِ إِذا يَرَاها

وُجبْتُ الأرضَ مِنْ شَرقٍ لِغَرْبٍ
ولمْ أُبْصِرْ بحُسْن ٍ في سِوَاها

سأَحْْيا الدهر أَعْشَقُها وَإِنِّي
إذا مَا مِتُّ أُقْتَل ُ في هَواهَا

جمالُ الحُبّ لا يُثنيه ِ وَهمٌ
كمثل الرُّوح فيك ولا تراها
شاعر البيداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق