السبت، 19 أغسطس 2017

أحب لها المنية
رمتني باللحاظ لحاظ حور
فجندلت الفؤاد بلا نكير
تتابعت النبال الى فؤادي
وما رقت لذا القلب الفَتور

فواعجبي تطاردني بطرف
فتصطاد الفؤاد كما الصقور

وإن تعجب لذي عجب فإني
أحب مطاردي أبد الدهور

وأعترض الطريق لكي تراني
سليب العقل، أُسْمِعها زفيري

وأكره أن يراها الخلق غيري
ولو خلف الحجاب أوالستور

أحب لها المنية حين هجري!
فما ستر العشيق كما القبور!

وأكره أن تُرى في الليل حقا
وإني قد أغار من البدور

أغار إذا سمعت لها سميا
فقد خلقت_ورب_ بلا نظير

احمد بوسالم السملالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق