السبت، 21 أكتوبر 2017

كتَبتُ فيكِ مقالي /الشاعر عبدالله لبادي


*
كتَبتُ فيكِ مقالي
شَرحتُ فيهِ انْفعالي
*
رسمتُ لونَ حَنيني
ولَهْفتي وانْشغالي
*
هيَّ الأماني تَلا شَتْ
وضاعَ فيها سؤالي
*
لا بدَّ يَوماً أراها
ونَحْتفي يالوصالِ
*
وقلتُ يا قلبُ صَيْراً
فقد دَهتْني الليالي
*
وتاهَ عَنّي حَبيبي
فَكيْف يَهدأ حالي
*
يَعتامني ألف ليلٍ
ويَستحيل احتِمالي
*
وكَيفَ أنسى وَليفي
ورسمهُ في خَيالي
*
هَلَاّ  يَعود  لدَرْبي
فقدْ سئمت احتمالي
*
سئمت ظَنّي وشَكّي
وضاقَ فيّ مجالي
*
عبد الله لبّادي ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق