السبت، 27 أغسطس 2016

خضر الفقهاء
زمن الثعالب .
..................
ما كان غير الجــدّ دأباً صائبي
حتّى وَثقتُ
- فكان سيل مصائبي
لم تبخل الدنيا برفقة خائنٍ
في صف صحبي أو بزي حبائبي
أحسنتُ ظنـاً بالرفـاق فـأقبلــوا
للنَّـيلِ من سعيي و هدر مكاسبي
كلُّ تناسى ما وهبتُ - مُكابراً
و بزيف قولٍ - قد أفاض مُعاتِبي
بالَّلــوم أقبـع و الشهامـةُ لُـوِّمَتْ
و مروءتي باتت سِياط مُحاسبي
طيبُ الطَّوِيَّةِ يجعلـوه خطيئتي
و محبَّتي سيفٌ بزِنـدِ مُحاربي
فرضيتُ غُلبي و امتثلتُ لعادتي
عمراً أُكابــد و الــعنــاء جلاببـي
أوكلتُ أمري للعليـم بحالتي
و أطعتُ قلبي رغم قسوة صاحبي
لسني لأبكي ما تبعثـر في الهـوا
لكن - عتِبتُ - إذا الزمـانُ ثَعالِبِي ،،
---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق