الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

كنت تردد أنت ياجنة حبي
هي مازالت جنتك
يطرب ذكرها مع قهوتك
لم ترتحل عنك...
هي ترافقك في خلوتك
في صمتك ولهفتك..
أحلام تعانق الأرواح
تساكن الأعماق
بأحلى الذكريات
على ضفاف الروح تناحيك
وفي محطات الشوق تنتظر
واللهفة بروحها تنتشر
فيتورد الخدان
وتتوه العينان
لأمل اللقاء
بقلمي هناء المحايري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق