الأحد، 28 أغسطس 2016

قل لأطفال يكبرون في غياب
الياسمين ...قد صوح العمر النديا
وهاجرت أ عشاشها أحلامكم
وانطلقت فيكم يد الرزية
يا أيها الطير المهاجر في دمي
ميناؤك الباقي في عيني
لاغربة الأحلام تشفي جرحنا
ولا البحر المالح يفيد شيا
تناهشنا بشر وبحر كلاهما
غدار ما أقسى غدر البرية
قل لأطفال الياسمين عودوا
أعوادكم الغضة مازالت طريه
ورياح الغربة قاصمة
وميناؤكم مازال في عيني
والياسمين على جدار بيتنا
متعمشق قلبي رطبا نديا
وإن تهدمت جدران بيتي
فاحت روائحه روحي وعيني
على اكتافنا نهض الزمان
وكان المجد وقبلناماكان شيا
وأبرقت ظلماء كون وأشرقت
من أمسنا فجرا سنيا
وأزهرت صحراؤنا بالياسمين
فصار ياسميننارطبا جنيا
والياسمين بماء البراءة سقيه
وبراءة الأطفال تشوى شيا
قل لأطفال يكبرون في مهب الريح
حيث كنتم فاح الياسمين هنيا
وللياسمين جذور تعيد أزهارها
جدران شوق تروي القلب ريا
....مهند الشامي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق