الجمعة، 26 أغسطس 2016

حبيبتى
كم حلمت بقبلة من شفاهك
تلك القبلة وكأنها ورد
يعانق الندى بالاسرار
وكأنها غيث يغسل ليل الاماني
وكأنها نشوة تجتاح الروح قبل الجسد
تلك القبلة حلم غازلني طويلاً
ولم يزل كل ليلة يأتيني
محملاً بالرعشات والاماني
تلك القبلة همس شفتيك في الروح
وكأنها رعشه تمارسها الحواس
وكأنها النبض في قلبي
حينما أكتُب لك أشعر إنك
تُراقصينى على الورق
أشعر بالكلمات وكأنها نبض يحترق
أميل فَيميل القلم وتشُدنى الحروف
وأهرب فيكى من الخجل والخوف
وأرانى أتمايل مع الكلمات
هنا ضحكه وهنا آهات
وسَأظل هكذا احبك سَطر بَسَطر
الى أن ينتهى من العالم الورق
أو يُفنى العمر
قلمى
محمد
المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق