حبيبتى
كم حلمت بقبلة من شفاهك
تلك القبلة وكأنها ورد
يعانق الندى بالاسرار
وكأنها غيث يغسل ليل الاماني
وكأنها نشوة تجتاح الروح قبل الجسد
تلك القبلة حلم غازلني طويلاً
ولم يزل كل ليلة يأتيني
محملاً بالرعشات والاماني
تلك القبلة همس شفتيك في الروح
وكأنها رعشه تمارسها الحواس
وكأنها النبض في قلبي
حينما أكتُب لك أشعر إنك
تُراقصينى على الورق
أشعر بالكلمات وكأنها نبض يحترق
أميل فَيميل القلم وتشُدنى الحروف
وأهرب فيكى من الخجل والخوف
وأرانى أتمايل مع الكلمات
هنا ضحكه وهنا آهات
وسَأظل هكذا احبك سَطر بَسَطر
الى أن ينتهى من العالم الورق
أو يُفنى العمر
قلمى
محمد
المصرى
كم حلمت بقبلة من شفاهك
تلك القبلة وكأنها ورد
يعانق الندى بالاسرار
وكأنها غيث يغسل ليل الاماني
وكأنها نشوة تجتاح الروح قبل الجسد
تلك القبلة حلم غازلني طويلاً
ولم يزل كل ليلة يأتيني
محملاً بالرعشات والاماني
تلك القبلة همس شفتيك في الروح
وكأنها رعشه تمارسها الحواس
وكأنها النبض في قلبي
حينما أكتُب لك أشعر إنك
تُراقصينى على الورق
أشعر بالكلمات وكأنها نبض يحترق
أميل فَيميل القلم وتشُدنى الحروف
وأهرب فيكى من الخجل والخوف
وأرانى أتمايل مع الكلمات
هنا ضحكه وهنا آهات
وسَأظل هكذا احبك سَطر بَسَطر
الى أن ينتهى من العالم الورق
أو يُفنى العمر
قلمى
محمد
المصرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق