الأحد، 28 أغسطس 2016

رحيل الشوق
كيف أفراحي بليل الحزن تصحو
لا تلوموا ليس بعد الصمت بوح

كم تداعت أمنياتي في غيابٍ
كان لي فيها على رؤياك صرح

هّزني شوق إلى من كان نبضا
في فؤادي لكأن الحزن فرح

لَملَمَتــهُ أبجداً عنــدَ القوافي
كي يبوح الحزن والأشجان نوح

يالحزني كلما داويت جرحا
فاق من جرحي على جرحي قرح

لست أدري كيف أدمتني المنايا
ودموعي فوق أهدابي ملح

آه ... كم عانيتُ أوجاعا وفقدا
ليس يجدي بعد ذاك الفقد مدح

لاتزيدوا في جراحاتٍ لثكلَــــى
هل رَأيتُـم ميتـاً يؤذيـهِ ذبــح

يسرى هزاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق