الجمعة، 26 أغسطس 2016

ما أجملك يا عيد الله اﻷكبر
عيد الوفاء للحب عيد الغدير:

لو ملأت الدنيا عشقا و زهور
يا حبيبي لمضت كل الدهور
بسﻻم و هناء و محبات القلوب
ولعاش كل انسان جميل بسرور
و رأينا الصبح تهواه الحياة
و ورود الحب ﻻ تنسى الطيور
فلكانت شمسنا الحسناء تعشقنا
و رأينا الليلة الظلما مملوءة نور
ثم يأتي البحر و اﻻمواج الساحل
يحكي للعشاق احزان السطور
و يريهم لؤلؤ الصدف الجريح
ان جرح البعد و الهجر يفور
و بأن الفرحة الكبرى التي
فارقته هي مرجان يدور
و شموس و نجوم و سماء فوقه
فصفى البحر ﻻسماك و حور
فيه حورية عشق لو ترى
انني اهوى لقاها ستثور
و تزيح الماء من نغم القرار
و تزيل النغمة الحيرى الغرور
و تريك ان لي قلبا بها كان سما
فوق لون النجم و الموج الهصور
و سمت نفس مضى يحملها
الورد و القداح صفوا و عطور
بيعة الحب الذي ما فتئت
روحي تعشق ايام الغدير
حينما احمد قرب الواحة
الخضرا في عز الهجير
اوقف الركب من الحجاج اذ
اتى امر اﻻله لتؤمن لﻻخير
ان عشق الله و الحب الذي
يصنع الدنيا بكم اغلى يصير
من جميع الناس بعدك حيدر
فيه باهى الله الله امﻻكا تطير
ثم للمؤمن بالحب يقول
يا حبيبي علي للمؤمن امير
اكبر اﻻعياد للخلق الذي
يعشق الحق هو يوم الغدير
تخمد النيران للعاشق فيه
و يرى جنته مﻷى بحور
و جمال الحور ﻻ يجذبه
ان رأى الحب الحقيقي في الصدور
فيزال الغل عنها يوم اذ
و يحب الخير لﻻخر حبا وسرور
سوف يأتي في الصباح نجله
القائم المهدي في خير اﻻمور
يمﻷ الكون الرحيب بأسره
عدل حب دون كره دون جور
فتكون اﻻرض جنات نعيم
فيها ازهارىو فيها الورد حور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق