السبت، 27 أغسطس 2016

حائـــــرٌ
بين الحــروف
أستجــــدى القــــوافى
أتسولُ المعانى
لكنها تأبى فى عنــــاد
ـ
أفتــــشُ
عن قصــــيدةٍ
بحجم مافى القلب من حب
أهديـــــها لطيــــفكَ
إن زارنى
فى ليـــلِ الســهاد
ـ
تتـــوارى
القصـــائد كلهـــا
تبدى فى حيــاءٍ عــذرها
تخـــتفى
خلف انكسارات المعانى
ويعتـــــذرُ المــــداد
ـ
وأبحــــثُ
بين المفـــــرداتِ
عن كلمـاتٍ
بحجم الحنــــين
إذا طال بى ليل الأنين
كلمــــاتٍ
بــحجم حيــــــرتى
إن مـــرَّ طيــــــفُكَ
فى مساءِ الأمنيـــــات
ـ
على عـــروشها
خـــاويةٌ
بيوتُ الشـــعرِ التى
لم تكــتب لك
ومهجــــورةٌ
كل القصـــائدِ التى
لم تنتهى يوماً اليـــــــــك
باهتةٌ
من غيـــركَ الحكايات
ـ
وأظلُ أبــــحثُ
عن كلمـاتٍ
بلـــونِ عينيــــك
خضــراءَ
بلـــون العشب النــدى
كلمــاتٍ
بلـــونِ الفــلِ
وبياض قلبـــك النــــبى
فتعلنُ اللغةُ
انتحـــــار العبـــــارات
ـ
وحيـــد محمد بيومى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق