الأربعاء، 31 أغسطس 2016

افتديتك. .بقلم الشاعر خضر الفقهاء

افتَـدَيتُك
..................
يا من بأمرك عمرٌ راقه سكنُ
كُفّي الدموعَ ففيها الروح تُفتتنُ

و اشفي العليلَ بصبرٍ حينَ مصعبةٍ
عارٌ دموعكِ يسكُب جمرها الحَـزنُ

أنا - إنْ جلدتُكِ سوطُ الوردِ لَوَّمني
يا كنهَ ذاتي - ليس القهرُ يُختَـزَنُ

أسرفتِ ودّاً فاورَدَّتْ جنائنُـنا
و أفضتُ رُحمى - قلبٌ عاشقٌ يَزِنُ

ناديتِ بحري أن يقسو فـيمنعني
و البحرُ أنتِ و قلبي الريحُ و السُفُنُ

آثرتِ ضُعفيَ يا قلبـاً غُرِمتُ به
هاك اضعِفيني إنْ دانتْ لك المِحَنُ

أوجاعُ روحك آلامِي و قد حملتْ
روحي إليكِ - و في الأوجاعِ مُمتَحنُ

وطنٌ تمزَّقَ و التشريدُ هَـمَّ بهِ
فافدي بلادكِ بي _ بدَني لتحتَضِنُ

واثري حياتكِ عِـزاً ما استدامَ ثرى
إني فَدَيتُ - و عُـمري للــعلا ثمنُ

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق