أرخيتُ للوجعِ العنيدِ عِنانا
و مَضيتُ وحدي أرتجِي الشُطآنا
و مَضيتُ وحدي أرتجِي الشُطآنا
قف يا زمان على المرافئ إنني
خلفَ المدى أستنشقُ التِحنانا
خلفَ المدى أستنشقُ التِحنانا
مازال قلبي للجراحِ مطيةً
ما صِرتُ إلا متعباً سرحانا
بحرٌ أنا و مدائني مطمورةٌ
من يا تُرى يستَعذِبُ الحِرمَانا
فخرائطُ السُعدِ القديمِ تمزَّقتْ
أنَّى اتجهتَ تكشَّفتْ أحزانا
لم يَبقَ إلا نبضُ بحرٍ غادرٍ
و نوارسٌ تَرثي الذي قد كانا
والسُحبُ في كَفِ المَدى مدهوشةٌ
ماذا جَرى ؟ من مَزَّقَ الأوطانا؟
منصور الخليدي
ما صِرتُ إلا متعباً سرحانا
بحرٌ أنا و مدائني مطمورةٌ
من يا تُرى يستَعذِبُ الحِرمَانا
فخرائطُ السُعدِ القديمِ تمزَّقتْ
أنَّى اتجهتَ تكشَّفتْ أحزانا
لم يَبقَ إلا نبضُ بحرٍ غادرٍ
و نوارسٌ تَرثي الذي قد كانا
والسُحبُ في كَفِ المَدى مدهوشةٌ
ماذا جَرى ؟ من مَزَّقَ الأوطانا؟
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق