السبت، 29 أكتوبر 2016

أرخيتُ للوجعِ العنيدِ عِنانا
و مَضيتُ وحدي أرتجِي الشُطآنا
قف يا زمان على المرافئ إنني
خلفَ المدى أستنشقُ التِحنانا
مازال قلبي للجراحِ مطيةً
ما صِرتُ إلا متعباً سرحانا

بحرٌ أنا و مدائني مطمورةٌ
من يا تُرى يستَعذِبُ الحِرمَانا

فخرائطُ السُعدِ القديمِ تمزَّقتْ
أنَّى اتجهتَ تكشَّفتْ أحزانا

لم يَبقَ إلا نبضُ بحرٍ غادرٍ
و نوارسٌ تَرثي الذي قد كانا

والسُحبُ في كَفِ المَدى مدهوشةٌ
ماذا جَرى ؟ من مَزَّقَ الأوطانا؟

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق