الاثنين، 24 أكتوبر 2016

تنهيدة عاشق / بقلم الشاعر عامر زردة

تنهيدة عاشق

أبـكـي عـلـيــكِ تـقــرحــت أجــفــانـي
والـقـلـبُ يـأبـى أن يــزورَ كــيــانـــــي

أسـلـبـتِـهِ ! إنـي أقـاسي فـي الـهـــوى
مــــاذا عـــن الآلام والأحــــــــــــزان؟ !

أنـسـيــتِ عــهـــــدا ًقـد تـوثـَّـق بـيننا؟
وغـدوتُ بـعــد الــبــعـــدِ كــالـهَــيْـمان

مـاذنـبُ قـلــبـي إن أحـبـكِ فـتـنـتـــي؟
يـاوردة ًفــاحــتْ عــلـــى الأزمــــــــان

أألامُ فـيـكِ وأنـت مـن َروَّى الـهـــــوى
بـنـدى خـدودِك ِ،، بــالــلـمـى الــَّريَّـان؟

الـعــيــشُ بــعــدَك ِعــلـقـمٌ وجـهــنـــمٌ
والـصـبـرُ  قـهـرُ  الـعـاشــق ِ الــولـهـان

ويلي ، وقـد صـرتُ الـمتيم في الهوى
والـقـلـبُ فـي لـُـجُـبٍ مـن الـخـفـقـان

ولـقـد شَـقِـيــتُ بـبـعـدهــا يـاسـادتـي
وعلى  الـمـدى كـنـت الـوفـيّ الـحـاني

وكـتـبـت شـعـريَ فـي هـواهـا صادقاً
غـنـيـتُ مـن قـلـبـي ومــن  ألـحـانـي

نـاديـتـُـهـــا يــاظـبـيـتـي وحـبـيـبـتي
يـافـوحَ عـطـري  قـد غـدوتُ الــواني

جـودي عـلـي بـنـظــرة ٍفــي ظــلـمـةٍ
أرضـى بـهـا ، كـيــلا يـقـالَ  الــفــاني

ومُـِري خـيـالـكِ أن يَـمُـرَّ  بـمـقـلـتــي
فـلـعـلـهُ يَـرْثـي لــدمــعــي الـقــانـــي

لاعـشـتُ لـوبَـدَّلـتُ حـبـكِ والـهـــوى
وأنـا الـمـتـيـمُ فـيـكِ والـمـتـفـــانـــي

الـقـلـبُ عـنـدكِ والـجـوارحُ  والـنـُّهى
فـلـمَ الـبـكـاءُ وأنـتِ ضمنَ كـــيــانـي

ألـجـمـتُ نـفـسـيَ عـن سـواكِ محـبة ً
لاكـنـــتُ لــو تـُـِركَ الـلـجـامُ ثـَــــوان

أما مـقـامُـكِ ، فـالـفـؤادُ ومـهـجـتــي
ولـفرطِ حـُسْـنـَك ِكـم يـَخِّـرُّ كـيـانـي؟

لو غـبـتِ عـنـيَ  أو سـلـوتِ فـإنـنـي
أبـقـى الـوفـيَّ لـكـل مـن يـســـلانـي

الـلـهُ يـعـلـمُ كـــم أنــا أشــتـــاقـــهـا
شـوقَ الــتـَّقِـيِّ  لــــذروة الإيـمــــان

أشـتـاقـهـا والــدمـعُ يـحـكي قِـصَّتي
ومـدامـعـي تعـبـتْ  مـن الـجَـرَيَــان

وأقـول مـاذنـبـي بـحـبِّ أمـيــرتـــي
والـقـهــرُ والـتـعـذيـب  ُ يـنـتـظـراني

فتجيبني النفسُ الأسيرة ُفي الهوى
إن ضاعَ صبرك صـرتَ في الخـسران

غارَ الضياءُ من   البها في وجهـهـا
إن الـخـدودَ شـبـيـــهـــةَ الـّرُمَّـــان

يــافـتـنـتـي يـازهــرتـي  وتــولـُّهي
آنَ الأوانُ لـتـسـعـفـي  الـمـتـفـانـي

لأعـيـشَ فـي جـنات حـبـكِّ مُنـْعَـمَاً
ويكون عيشيَ في ُربى الأحـضـان

جودي بوصل فالهوى   أنــشـودتي
كي تطربي من أعــــذبِ الألـحــان

وكفاك فخرا أن تـــكـــونـــي وردةً
ولـطـيـفـــة ، كـالـروح    والريحان

عامر زردة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق