يا ساكنَ ( القاعِ) حَلّق في رُبى الأجمِ
و انثرْ عبيرَ الجَوى في السَهلِ والأكمِ
و انثرْ عبيرَ الجَوى في السَهلِ والأكمِ
سَلِّمْ على بسمةِ الأيامِ في بلدي
و امسَحْ دموعَ الأسى في خافقي و دمِي
و امسَحْ دموعَ الأسى في خافقي و دمِي
يا ناعسَ الطرفِ مازالَ الهوى ثَمِلاً
و عينُ مُضناكَ بين السُهدِ و السقمِ
ناحتْ قصائدْ أيامي و ما بَرَحَتْ
حَرّى و أحرفُها من دمعةِ القلمِ
حسناءُ أجْرَتْ دموعَ الصبرِ في ولهٍ
بالشوقِ غَطت شغافَ القلبِ بالألمِ
رُميتُ بالبينِ .. آه يا معذبتي
كما رميتِ بسهمِ القهرِ والندمِ
يا لائمي لو تَرى حالي ستعذرنُي
كأنما حُرقتي سيلٌ من الحِممِ
عامان مَرّا و ركبُ الشوقِ أرّقَنِي
مسارُهُ التِيهُ و العينان لم تنمِ
ريماً أراكَ و غيري حاقدٌ سَفِهٌ
( أحل سفك دمي في الأشهر الحُرمِ )
وحدي أحبكَ ملءَ الكونِ يا وطني
فأنتَ أجملُ مَن أهوَى من الأممِ
منصور الخليدي
و عينُ مُضناكَ بين السُهدِ و السقمِ
ناحتْ قصائدْ أيامي و ما بَرَحَتْ
حَرّى و أحرفُها من دمعةِ القلمِ
حسناءُ أجْرَتْ دموعَ الصبرِ في ولهٍ
بالشوقِ غَطت شغافَ القلبِ بالألمِ
رُميتُ بالبينِ .. آه يا معذبتي
كما رميتِ بسهمِ القهرِ والندمِ
يا لائمي لو تَرى حالي ستعذرنُي
كأنما حُرقتي سيلٌ من الحِممِ
عامان مَرّا و ركبُ الشوقِ أرّقَنِي
مسارُهُ التِيهُ و العينان لم تنمِ
ريماً أراكَ و غيري حاقدٌ سَفِهٌ
( أحل سفك دمي في الأشهر الحُرمِ )
وحدي أحبكَ ملءَ الكونِ يا وطني
فأنتَ أجملُ مَن أهوَى من الأممِ
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق