جزء من قصيدة ( حوار )
وقَالت:ْ فَليَمُتْ حُبًى فقُلتُ : فَالأطِئ قَلْبِى
فَقَالتُ :أنتَ مَنْ يَغدُر فَقُلتُ : مَقُولَةُ الكَذِبِ
ألستِ تَرِينَ لَهفَتَنَا وَومْضُ عُيُونِنا يُنبُى
فقالت:ْ هَلْ تَنَاسَيتَ فَقُلت ُ: العَالِمُ رَبًِى
فَإنًِى عَشِقتُكِ بَهراً وكًم نَطقَتْ بِهِ كُتبى
فَقَالتُ :ذَاكَ مَايُدْهِش رَشَفنا الكَأسَ بِالحَبَبِ
وَكَانَ هَمْسِنُا شِعْرَا وَمَوسَقَةً ، فَوَاعَجَبِى
ألَمْ تَشْتَاقَ مَجْلِسِنَا ؟ فَقُلتُ : مُنْتَهَى أَربِى
أُيًمًِمُ نَحْوَهُ حِيناً فَقَالتُ: كُنتَ مُطًلَبِى
فَقُلتُ : أَأَنْتِ رَاضِيةً بِهَذَا المَشْهَدِ الصَعْبِ
فَقَالتُ :أنْتَ لَمْ تُدْرِكْ يَضِيعُ الحُبًُ بِالعَتَبِ
فَقُلتُ: إذاً سَنَفْتَرِقُ ؟! وَذِكْرَى حُبًِنا حَسْبِى
فَقَالتُ: هَيًَا سِرْ قَبلِى فقُلتُ: إذاً أُسئْ أدَبِى
فَلَمْ تَذهَبْ ، وَلَمْ أَذْهَبْ لَأَنًَ هَوَانَا مِنْ ذَهَبِ
نَظَرْتُ إليهَا فَابْتَسِمَتْ وَعَانَقَ ثَوبُهَا ثَوبِى
شعر:#عبدالله_بغدادى
فقالت:ْ هَلْ تَنَاسَيتَ فَقُلت ُ: العَالِمُ رَبًِى
فَإنًِى عَشِقتُكِ بَهراً وكًم نَطقَتْ بِهِ كُتبى
فَقَالتُ :ذَاكَ مَايُدْهِش رَشَفنا الكَأسَ بِالحَبَبِ
وَكَانَ هَمْسِنُا شِعْرَا وَمَوسَقَةً ، فَوَاعَجَبِى
ألَمْ تَشْتَاقَ مَجْلِسِنَا ؟ فَقُلتُ : مُنْتَهَى أَربِى
أُيًمًِمُ نَحْوَهُ حِيناً فَقَالتُ: كُنتَ مُطًلَبِى
فَقُلتُ : أَأَنْتِ رَاضِيةً بِهَذَا المَشْهَدِ الصَعْبِ
فَقَالتُ :أنْتَ لَمْ تُدْرِكْ يَضِيعُ الحُبًُ بِالعَتَبِ
فَقُلتُ: إذاً سَنَفْتَرِقُ ؟! وَذِكْرَى حُبًِنا حَسْبِى
فَقَالتُ: هَيًَا سِرْ قَبلِى فقُلتُ: إذاً أُسئْ أدَبِى
فَلَمْ تَذهَبْ ، وَلَمْ أَذْهَبْ لَأَنًَ هَوَانَا مِنْ ذَهَبِ
نَظَرْتُ إليهَا فَابْتَسِمَتْ وَعَانَقَ ثَوبُهَا ثَوبِى
شعر:#عبدالله_بغدادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق