الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

كانت هِيَ ...
آخر العُنقود
نهايةُ البحث
شغف الحب المتطرف
بدأ عصر السلام
كانت هِيَ لاغيرها ...
أمنيتي التي كادت تضمحل
بعد سنين الانتظار
منقذتي من تلك الكوابيس
التي كنت أتنقل في عتمتها
أنشد بارقة أمل لحلم جميل
كانت هِيَ فقط...
ذاك السكون المتوغل
في صخب رغباتي المظلة
والتعقل الذي أستعمر قلبي المعتوه
هِيَ نُدرةُ الصدق
التي شممت عبيرها
بعد التيه في زيف القلوب
والعشق الهادر
الذي عصف باجزائي
وأخضعني مرغما
بعد تلك الغزوات التي
خرجت منها
لا غالباً ولا مغلوب...

أحمد السراجي.

هناك تعليق واحد: