الاثنين، 22 أغسطس 2016

لمن لايزال قائما عميدا ساهرا...
حكمة اليوم : عشقها كاللعب تحت المطر...يسرك الآن ويمرضك فيما بعد....
جراح وأطلال...
خلسة تأبطني الحزن ..
وناحت قبرات السواقي
بين مصارع اللهفات...
تباريح الجوى واشتياقي
كدمعة عصية تشتتني..
تبوح بحرقتي وأشواقي
أحببتك كما البحر... إن
تراوح موجاته...... العتاق
قلب وقد إئتزر بجذوته..
ولكم هام بعوالم.... ومآق...
لكم تشهيتك ملاذاً من...
حَزَني وبهجة تعبر آفاقي
إنما الدهر أبى إلا تجبراً
علينا بحكمه أن لا تلاقي
طفل اليتم أنا تذروه...
رياح الجناس..... والطباق
تملأني أخاديد الهوى......
جرح الفراق وجرح التلاقي
وجرح لايعافه الزمن......
أبد الدهر كالطلل.... الباقي

بقلمي.. # محمد مازن #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق