الاثنين، 8 أغسطس 2016

أنا من أنا
سؤال يتكرر كل لحظة بيني وبين نفسي
عندما استريح تحت ظل تلك الشجرة عندما اتعب كثيرآ
من هيجان الذكرى
ووخزات الإيام
عندما ارى ان لا حياة بدونك
ولا عيش يصفوا إلا بقربك
اعود لتلك الشجرة لأستعيد ذكراك لأرى خيالك وانتظر قدوم الموعد
تارة اراك تحت ظلها استبق خطاي سريعآ للوصول إليك
فأذا بسرابك يختفي خطوة خطوة
حينها اتسآئل نفسي أنا من أنا
ثمة إجابات
أنت من ستعيش وحيدآ ولست قادرآ على النسيان
اجيب: لا
كيف اعيش وحيدآ وأنا على قيد الحياة
وبأنتظار مجيئها
انت من ستموت بحثآ عنها وستدفن تحت هذه الشجرة لتجعل من الأيام ذكريات لا تنسى
كيف ذاك
وأنا على موعد لقاء في هذا المكان
إليك إيتها الشجرة
هل كنت محقآ فيما اقوله
هل ستعود ام نقضت العهود
صمتت برهة وإجابت
بل عادت قبل الموعد لتخبرك أن الربيع قد ذهب
وقد جاء آخر وقطف الزهرة التي كنت تسقيها من زمن لتنعم برائحتها وعطرها الفواح
ولم يتبقى لك إلا الذكريات هنا والأستراحة تحت ظلي
كانت السماء مفعمة بالغيوم والجو ممطر
تراجعت وقلبي يملؤة الحزن
أتمتم من أنا ولم هذا
فإذا بصاعقة رعديه قد نزلت على تلك الشجرة فنثرت اوراقها في السماء من شدة حرارتها
تمنيت آنذاك لو كنت محل تلك الشجرة لأنثر كل ورقة ذكرى إلى السماء او ادفن

بقلم خالد ماطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق