الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

رثاء حبيب
أين أدفن نفَسي حين
تغيبْ ؟

أين تشرق شمسي ؟
أين تغيب ؟

حين يستولي
الغمام الداكن
الفجر
القريبْ .

كدمات أحزاني
المتمردة على
فنجان شاي أعورْ ،
و لهيبْ .

سلكت أنفاسي المسافآت ،
طيا للأرض ِ ،
قدرا أحولاً ،
نصيبْ .

حبورا تعيسا
بسمةُ شيخِ سبيلٍ
غريبْ .

تتوفى على مقلتيّ
دقات القلوب العاتمآت ،
صبيبْ .

كيانات تسعى ،
وسيفي من خشب
و صليبْ .

تتآكل أيقونات الحب
في ذاكرة الأيام
الثكلى ، حرقة نوى ،
حبيبْ .

. . .
سعيد انعانع
المغرب

هناك تعليق واحد:

  1. غمرتني أخي بجميلك ، شكرًا كبيرا لمقامك الكبير

    ردحذف