الأحد، 2 أكتوبر 2016

لا تـغـــــــارى
لا تـغـــــــارى فـــــأنــت الـعـشـــق والـهـــــــوى
وصــــدك مــا جـنـيــت مـنـه ســـــوى الـنـــــوى
الـقـلـــــــب يـضـنـيـنــــى بـبـعــــــــدك تـــــــارة
وتـــــــارة يـرمـيـنـــــى لأحـضــــــان الـجـــــــوى
والـسـهـد يـقـتـلـنـــــى يــــــؤرق مـهـجـتــــــى
والـغـيـــرة الـعـمـيــــــاء تـحـــــرق مـقـلـتـــــــى
...
فـكـم تـاقـت لـيـالـيـنـا الـى ضـحـكـات عـيـنـيــك
وكـم بـاتـت تـؤرقـنــى ربــــوع حـــول جـفـنـيـــك
وزهــــــرات مـن الـنــرجـــــس نـمــــــت عـلـــى
اعـتــــــــــــاب خــــــــــديـــــك
فـهـيـــــــا عـطـــــــرى عـمــــــرى فـعـمـــــــرى
بـيـن شـفـتـيــــــــــك
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق